أخبار عاجلة
ختام فعاليات المراكز الصيفية للبنات - صحف نت -
«كارنيجي ميلون» ترحّب بدفعة 2021 - صحف نت -

عربي21 / صناعات أوشكت على الانقراض بمصر.. تعرف عليها - صحف نت

عربي21 / صناعات أوشكت على الانقراض بمصر.. تعرف عليها - صحف نت
عربي21 / صناعات أوشكت على الانقراض بمصر.. تعرف عليها - صحف نت

الخميس 8 ديسمبر 2016 10:01 صباحاً

دخلت ازمة السكر في نفق مظلم بعدما استمر شح المعروض منه في السوق المصري، وسجلت أسعاره أرقاما قياسية بعدما ارتفع من نحو 5 جنيهات قبل اندلاع الأزمة ليسجل في الوقت الحالي نحو 16 جنيها بزيادة 11 جنيها تقدر نسبتها بنحو 220%.

ومع تفاقم الأزمة بدأت صناعات على الانهيار مثل صناعة الحلوى وصناعة عسل النحل وصناعة العصائر، وجميعها صناعات يعد السكر العنصر الرئيسي بها.

أما رفع رسوم التعرفة الجمركية فقد أثرت بشكل مباشر في أكثر من مائتي صناعة، من بينها الأثاث والموبيليا، والمستحضرت الطبية، بعض أجهكة النظافة، وأصحبت هذه الصناعات في مهب الريح مع توقعات بتعثر العاملين بها خلال الأسابيع المقبلة.

مربو النحل في قالوا إن "صناعتهم معرضة للتهديد بسبب نقص السكر وكذلك الزهور والمحاصيل التي يلقحها نحلهم".

وفي الأشهر القليلة الماضية أصبح من الصعب العثور على السكر بعد أن سيطرت الحكومة على المخزونات للتصدي لما تدعي أنه احتكار من قبل التجار في رد فعل على صعود الأسعار نتيجة نقص العملة الاجنبية.

ويعمد مربو النحل إلى تغذيته بالسكر أثناء الشتاء وللتعويض عن العسل الذي يجمع من خلاياها. وتريبة النحل في مصر يمكن إرجاها إلى عهد الفراعنة ويرجع تاريخ أول ظهور لكلمة النحل إلى آلاف السنين.

وقال سعيد هجرس الذي يشتغل بتربية النحل: "توجد أزمة في السكر تدمر المناحل لدرجة أن 60 في المئة من النحل فقد من عندنا".

وأضاف: "السكر هو غذاء النحل في الشتاء .. لا يوجد رحيق ولا أي زهرة ولا أي حاجة.. ويحصل حاجة إسمها بيات شتوي للنحل. إنت لازم تشًتي النحل وتعطيه محلول سكري والسكر ليس موجودا حاليا. بدأنا بدل أن نأخذ منتج العسل ونربح.. بدأنا نضعه للنحل مرة أخرى دلا من السكر.. نرجعه تاني للنحل".

ومع نقص المعروض من السكر يلجأ مربو النحل إلى ترك نحلهم يستهلكون العسل بدلا من السكر.

ومن صناعة العسل إلى صناعة الحلوى حيث يقول محمد عبد الله، صاحب مصنع حلويات بالجيزة، إن "أزمة السكر تسببت في وقف إنتاج المصنع منذ أكثر من أسبوعين، رغم أننا نعمل بنصف طاقة المصنع منذ اندلاع الأزمة قبل عدة أشهر".

وأوضح في حديثه لـ ""، أن سعر طن السكر في الوقت الحالي لا يوفر أية مكاسب لأصحاب مصانع الحلوى، حيث نشتري الطن بما لا يقل عن 15 ألف جنيه تساوي نحو 900 دولار، وكنا نطرح منتجاتنا في الاسواق الشعبية، لكن ومع ارتفاع الأسعار وتعثر غالبية الاسر المصرية، فلا يوجد من يشتري الحلوى في الوقت الحالي.

وأشار أحمد عبد العظيم، صاحب مصنع موبيليا، إلى أن الصناعة مهددة بالفعل منذ رفع التعريفة الجمركية خاصة على الأخشاب وقطع الموبيليا المستوردة، حيث ارتفعت الأسعار في السوق المحلي بنسب لا تقل عن 100% وبالتالي فإن غالبية المصانع مهددة بالاغلاق.

وقال في حديثه لـ "عربي21"، إن هناك ركود حاد في السوق منذ بداية العام الجاري، خاصة مع ارتفاع الأسعار وانخفاض نسب الزواج بشكل عام، ومع تحول غالبية المصريين إلى فقراء ومحدودي الدخل فلم يعد لهذه الصناعة مكان في المجمتعات الشعبية الفقيرة.