أخبار عاجلة

«عودة البدلات» ثقة دولة.. ووفاء وطن.. وبوادر اقتصادية محفزة - صحف نت

«عودة البدلات» ثقة دولة.. ووفاء وطن.. وبوادر اقتصادية محفزة - صحف نت
«عودة البدلات» ثقة دولة.. ووفاء وطن.. وبوادر اقتصادية محفزة - صحف نت

السبت 29 أبريل 2017 03:11 صباحاً

- مرت ببلادنا العديد من الظروف الاقتصادية ومتغيراتها المختلفة التي تمس حياة الناس وتغير في نمطهم المعيشي، وفي التعاطي مع أمور حياتهم الاجتماعية وتواصلهم مع محيطهم في كل شؤون ، وحتى تعاطيهم مع جميع شعوب دول العالم من خلال السفر للسياحة وغيرها من الأسباب.

وفي كل مرة يبقى الشعب صامدا في وجه هذه التغيرات، ويبقى تأثيرها في حياته محدودا، بفضل الله، ثم بفضل خطط وسياسية حكومتنا الاقتصادية التي تحرص على إشراك المواطن في الشأن الاقتصادي ونشر المعرفة عن الحالة الاقتصادية الواقعية بالحقائق والارقام.

ولذا وعلى مدار العقود الماضية وما صاحبها من عواصف اقتصادية عالمية ومؤثرات سياسية كبرى في هذا العالم المتشابك، برغم كل ذلك يبقى الأثر السلبي على المواطن وكل مقيم في المملكة هو الأقل حدة في العالم، بحيث تسير الى حد كبير وتيرة الحياة بحركتها الاعتيادية، ويبقى الأثر الاقتصادي السالب الخاص والعام للوطن والمواطن، يغرد خارج السرب العالمي، اذا ما عقدنا مقارنة بين المملكة مع دول كبرى تأثرت بمشكلات الاقتصاد وحالات كسوده التي تظهر ما بين الفينة والأخرى.

الحالة التي مرت بها بلادنا مع نهاية العام الهجري الماضي، من مراجعة ووقف البدلات التي كانت تصرف لموظفي الدولة، لأسباب معروفة من جراء انخفاض أسعار البترول عالميا لشهور، وغيرها من الظروف القوية التي اثرت على سياسات الصرف الحكومي، فضلا عن تطبيق خطط المراجعة للمصروفات وتحقيق التوزان الاقتصادي المطلوب في مثل هذه الحالات.

الكثير توقع أن يستمر الأثر السلبي على المواطن لسنوات طويلة، ولكن الإصلاحات، وبدء العمل الفعلي في خطة التحول الوطني 2020 جاء بثمرة طيبة وسريعة، وواكب ذلك حرص من ولي الأمر على دعم المواطن، والاهتمام بشئون حياته، وإعادة مميزات وبدلات الرواتب له بعد فترة قصيرة جدا من وقفها.

والاهم من عودة هذه البدلات، ثلاثة أمور رئيسية أهمها تأكيد ولي الأمر أن الشراكة مع الموطن في شئون الحياة تتمثل على أرض الواقع، وليست حبرا على ورق، وكذلك تواصل الترابط الشعبي في كل الظروف والالتفاف حول قيادتنا، وثانيا بوادر تفاؤل للخروج من عنق أزمة اقتصادية لمرحلة انصهار وتوجه جديد وتعاطي مختلف مع فرص العمل، وتفعيل حقيقي لدور القطاع الخاص والمشاريع الصغيرة والمتوسطة المنتجة، وثالثا تحقيق المزيد من الثقة في نجاح سياسية الدولة الاقتصادية الجديدة في مختلف القطاعات، التي غيرت من طرق التعاطي بفكر جديد يركز على العمل الدؤوب والإنتاج والتنافس لخدمة وطن مواطن يستحقون العناء والعطاء.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر («عودة البدلات» ثقة دولة.. ووفاء وطن.. وبوادر اقتصادية محفزة - صحف نت) من موقع (جريدة الرياض)"

التالى افتتاح فندق «كمبينسكي العثمان الخبر» رسمياً بحضور أمير الشرقية - صحف نت