أخبار عاجلة

عبدالعزيز بن سلمان.. المتخصص في دحر قضايا الإغراق ضد الشركات السعودية - صحف نت

الثلاثاء 25 أبريل 2017 03:08 صباحاً

- جاء قرار تعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزيرا للدولة لشؤون الطاقة في ظل تاريخ مشرف لمسيرة سموه العملية كنائب لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، حيث قاد حراك تصدي المملكة لدحر قضايا الاغراق على صادرات البتروكيماويات ، ونجحت المملكة بكسبها، وكان اخرها قبل نحو عام بكسب المملكة القضية التي أقيمت في على صادرات المملكة من منتج شركة (سابك) لمادة البولي إيثلين تريفثالات (PET) وقبلها في الهند وأقاليم أخرى وأكثرها نفوذ الاتحاد الأوروبي في ظل منافسة بتروكيماوية عالمية شرسة وتأرجح قوى منافسة وفرة الخام واللقيم والمزايا النسبية التي بدأت تتجه للغرب.

وتعليقا على ذلك أوضح عبدالله بن الحقباني الأمين العام للجنة مصنعي البتروكيماويات في مجلس الغرف السعودية في حديث لـ"الرياض" بأن دعاوي الاغراق اثقلت كاهن صناعة البتروكيماويات السعودية في حين تصدى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان كنائب لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، رئيس الفريق المعني بمتابعة قضايا الدعم والإغراق بالوزارة.. تصدى لقضايا الإغراق والدعم باحترافية ومهنية عالية مجنبا قطاع البتروكيماويات السعودي تكبد الخسائر والاضمحلال، مشيراً إلى مبادرات سموه وجولاته المكوكية العالمية ونجاحه في استبعاد شركة "سابك" من فرض ضرائب وقائية على منتجها من بولي ايثيلين ثرافلتات بعد مجابهات مع دول وضعت العراقيل أمام صناعتنا السعودية.

وأضاف "دائما وأبدا الامير عبدالعزيز بن سلمان سموه حاضرا وموجها في الدفاع عن قضايا الصناعة، وتعيينه وزيرا للدولة لشؤون الطاقة من خادم الحرمين هي دلالة يقينه على تمتع سموه بالثقة الملكية الغالية، سائلين المولى القدير ان يوفقه ويسدد خطاه وأن يعينه في هذا المنصب الذي هو تشريف ومسؤولية، داعياً الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار في ظل حكومتنا الرشيدة".

من جهته وصف م. محمد بن صالح الجبر نائب رئيس اللجنة الوطنية الفرعية للحديد في مجلس الغرف السعودي والمستشار الاقتصادي المتخصص في صناعة الحديد والصلب الأمير عبدالعزيز بن سلمان قاهر الاغراق، مشيراً إلى أنه عندما كان صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن سلمان في وزارة البترول والثروة المعدنية آنذاك كان يحمل ملف هموم المصانع الوطنية " ملف الإغراق" وكان سموه يتمتع بنظرة ثاقبة وبعد استراتيجي كبير حيث كان احد الرواد الرئيسين لدخول المملكة في منظمة التجارة العالمية وبالنظرة المحنكة والحزم في الأمور استطاع سموه من إقرار الدخول في المنظمة العالمية دون التنازل عن الدعم للقيم الذي كانت الدولة -حفظها الله- تعطيه للمصانع الوطنية للبتروكيماويات وكان لخبرة الامير الشاب في كواليس منظمة التجارة العالمية المفتاح لإغلاق قضايا الاغراق من بعض الدول على منتجات وطنية.

وأضاف م. الجبر بأن سمو الامير عبدالعزيز بن سلمان كان سدا ذريعا لمثل هذه الممارسات من قبل تلك الدول واذكر عندما كنت في شركة حديد فقد حصلت حالتي اغراق في كل من امريكا والهند وكانت الشركة تتوجس من فرض ضرائب ضد الاغراق لمنتجاتها من الحديد علما انها لم تتسبب في ضرر على تلك الاسواق الا ان الملف كان من مسؤولية الامير عبدالعزيز بن سلمان والذي يعرف دقائق الأمور والاسلوب الأمثل للمرافعة والمدافعة عن المنتجات الوطنية وقد تمكن بحمد الله في حينه في ذلك الوقت لتجاوز تلك الأمور والغاء اي ضريبة اغراق محتملة على الحديد السعودي.

image 0

عبدالله الحقباني

image 0

م. محمد الجبر

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (عبدالعزيز بن سلمان.. المتخصص في دحر قضايا الإغراق ضد الشركات السعودية - صحف نت) من موقع (جريدة الرياض)"

السابق أرامكو تعين المعشوق مشرفاً على ترتيبات الطرح الأولي - صحف نت
التالى الحياة / «نيكاي» يصعد بدعم انخفاض الين ومكاسب الأسواق العالمية - صحف.نت