أخبار عاجلة

شمسان عبدالرحمن نعمان : عندما يلتقي " المتمردون "!!

شمسان عبدالرحمن نعمان : عندما يلتقي " المتمردون "!!
شمسان عبدالرحمن نعمان : عندما يلتقي " المتمردون "!!

- يمكن لأي مواطن بسيط لا يفقه الكثير في السياسة أن يدرك حجم المؤامرة التي يتعرض لها الرئيس عبد ربه منصور والشرعية معا، في الظروف الراهنة، من خلال ما يحدث اليوم في من تصعيد مفاجئ لمجرد أن الرئيس أصدر قرارا بإبعاد محافظ عدن من منصبه وتعيين آخر، ففجأة انفجرت " بيارات " الغضب، بدلا عن براكين الغضب لقدامى المناضلين، وبدأت تجتاح الشوارع المبللة أصلا بالبيارات من كل صنف ونوع!

الشامي مع المغربي توحدا، رفضا لقرارات الرئيس.. الحوثيون والعفاشيون والحراكيون والايرانيون و.... الخ، باتوا في خندق واحد ويرفعون الأصوات وينادون بالاستقلال والحرية واستعادة الدولة والجلوس في الجولة وحرية قطع الشوارع والتخزين تحت العماير.. طبعا هم مجاميع محدودة، لهم أجندات معروفة للجميع، اما المناضلين منهم، فهم من يحترمون النظام والقانون ولا يتجاوزون الرئيس، هؤلاء المناضلون لهم مشروع ورؤية يعرفون انهم لن يصلوا إلى أخر الطريق إلا بمساندة الرئيس هادي والشرعية والوقوف معهما والتوحد في مجابهة المخاطر!

هل يعقل أن تتوحد الآلة الإعلامية لبعض الفصائل الحراكية وتتطابق مع الانقلابيين ضد مشروع الدولة الاتحادية؟ يا جماعة وكأن التاريخ يعيد نفسه، فعندما اقر مؤتمر الحوار الوطني مصفوفاته النهائية ومسودة الدستور، تكالبت القوى المتخلفة كالحوثيين والعفافيش لإسقاط تلك المخرجات عبر احتلال وبقية المحافظات واجتياح الجنوب، ولولا تدخل الرئيس هادي لدى دول الجوار الخليجي، لما أمكن لأحد من أشقائنا العرب أن يهب لنجدتنا دون مصوغ أو مشروعية قانونية أو أخلاقية!

إن البحث في المسألة عميقا وبشكل ممنهج، ربما يقود إلى استنتاجات خطيرة، فيما يتعلق بالمشاريع الصغيرة التي يراد لليمن أن تلج إليها، على حساب المشروع الكبير، وهو الدولة الاتحادية الديمقراطية التي يتبناها الرئيس هادي والتي مثلت الحلم التاريخي لليمنيين، بعد مراحل من الاستقواء لمناطق معينة على حساب مناطق أخرى، لفئات على حساب فئات، لأقوام على حساب اقوام!

أخيرا..

همسة لأهلي في : مووو حصللكن انتوا ومسيرتكن ولا وين تشتوا تجوا .. ما تشوفوش السوق حامي.. او قدكن تشتوا تخرجوا اهلاتنا المتبقين هونا !؟ 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (شمسان عبدالرحمن نعمان : عندما يلتقي " المتمردون "!!) من موقع (التغيير)"

التالى كل عيد واليمن سعيد - فيصل علي