أخبار عاجلة
كردستان وكتالونيا.. وحمّى الانفصال - صحف نت -

ياسر اليماني : الرئيس هادي والانقلابيون والمتمردون الجدد ..

ياسر اليماني : الرئيس هادي والانقلابيون والمتمردون الجدد ..
ياسر اليماني : الرئيس هادي والانقلابيون والمتمردون الجدد ..

- الرئيس والانقلابيون والمتمردون الجدد ..

 الانقلابيون الجدد  ظاهرة بدأت ملامحها في الظهور  ولكن هذه المرة من بعد ان تمرد محافظ عدن على كل قرارت الرئيس هادي ليس هذا فحسب بل ان الرجل يريد ان يتحول رئيس فوق الرئيس ودوله فوق الدوله وزعيم كزعيم المليشيات الحوثيه وكما يقول انه تدعمه الامارات ليعلن التمرد على الرئيس الشرعي هادي تناسى الزبيدي ان دخلت في حروب وقتل ودمار بسبب تمرد ومليشياتهم .

التمرد الجديد في عدن .. ليس ابطاله  هذه المره  الحوثيين ومليشياتهم. بل اتحدث هنا عن انقلابيون  من نوع اخر يشبة الى حد كبير انقلابين طهران .. اليوم وقد ظهروا علنا . وهم  يشنون  حملاتهم المسعوره  ضد الرئيس هادي  ورفضهم لقراراته التي هي اصلا من جاءت بهم للسلطه  .

  اعمالهم و افعالهم وتحركاتهم والطريقة التي يمضون بها عبر شق الصف وتغذية الفتن والترويج  للمناطقيه وللطائفيه وتلفيق التهم ونشر الاشاعات وغيرها من افعال المخربين .

كل ذلك واكثر، يذهب بنا الى حقيقة واحدة مفادها ان هؤلاء لا يريدون بالوطن والشعب خيرا...

وللوهلة الاولى قد نعتقد  انهم انفسهم ، هم  أعداء الرئيس هادي الذين انقلبوا علية وعلى شرعيته في . .ولكن الحقيقة ليست كذلك، بل تتجاوزها سوءا وقبح،  فلا شئ يساوى بفضاعتة ، فضاعة  الخيانة والغدر تأتيك  من  شخوص اعطيتهم ثقتك، ومنحتهم الاولويه حتى يكونوا سندك وعونك ..

 نراهم اليوم قادة لحمله مسعورة  ضد الرئيس هادي في عدن وفي بعض المحافظات الجنوبيه ، و نفرا منهم  يمضي  بإصرار دونه الموت  الى استغلال منصبة  (  الذي عينه به الرئيس هادي.).أسوا استغلال ، وابشع استحلال . لنجدهم اليوم وقد تكشفت سوئاتهم وافتضحت نواياهم  يبحثون لانفسهم عن مكان خارج نطاق الشرعيه الدستورية ..

  نشاهد هم اليوم  يتكالبون واصواتهم المسعوره  تستهدف الرئيس هادي وأفراد أسرته وأبنائه وكل من حوله، حتى بدأنا نضن أنهم هم وكأنهم  (الحوثي ومليشياته واعداء هادي في صنعاء )وليسوا انفسهم  الاشخاص  الذين جاء بهم هادي ومنحهم الثقة  وسلمهم السلطه والنفوذ ومدهم بالاموال والجاه  وقد كانوا عرضة للشتات والاعتقال والتشريد..

  نعم يجب ان نضع اليوم ويضع الجميع  النقاط  على الحروف عندما نرى بعض ممن جاء بهم الرئيس هادي وعينهم في أماكن لايستحقونها   وأعطاهم ثقته العمياء  ومكنهم من راْسه ومن الدوله ومن مواقع القرار وسلمهم عدن العاصمه وهم في الاصل  كانوا  يحلمون بدور  لهم على مستوى  محافظاتهم ، ومديرياتهم فقط..

واليوم  للاسف،  نرى البعض منهم وقد جندوا  اتباع لهم وبدأوا  باستخدام اشخاص محسوبين عليهم  يتطاولون على شخص الرئيس هادي وشرعيته  ويحاولون ببئس النيل منه .

وهاهم اليوم يسعون الى ظهار.انهم اكبر حجما من الرئيس هادي نفسه،  ويمضي اجتهادهم في العمل  خارج نطاق شرعيه الرئيس  في الوقت الذين هم  لا يعلمون انهم  ليسوا  الا مجرد مجندين لدى بعض القوى الاقليميه لتفيذ الاجنده والمشاريع الخاصه الهادفة الى تدمير اليمن والحاق الاذى بشعبها وبشكل خاص في محافظه عدن والمحافظات الجنوبيه من خلال  اشعال الحروب والصراعات ونشر الفتنه المناطقيه ودس السموم وتغذية الصراعات وتأجيج النزاعات وتوسيع دائرة الاختلافات . تماما كما يفعل  الحوثي ومليشياته في المحافظات الشماليه .

  نعم لافرق بينهم وبين الحوثي ومليشياته فبالامس القريب الحوثي ومليشياته يحاصرون الرئيس هادي في منزله في صنعاء في شارع الستين  وينقلبون على شرعيته ، واليوم نراهم  ينفذون نفس السيناريو ولكن   بشكل  اخر ..

وما جرى  مؤخرا لرفض قرارات الرئيس  هادي والتحريض ضده ماهي الا امتداد لأحداث مطار عدن الدولي

فكل هذه  الوقائع  ليست الا برهانا واضحا ودليلا قاطعا  بانهم يسيرون على خطى الانقلابين ، ولا اجد تفسير منطقي لاعمالهم الرعناء ووصفا مقنع  لتصرفاتهم المشبوهه البالغة في  الانحطاط سوى انهم يمثلون النسخة الجنوبية للانقلابيون في الشمال  واقولها بصراحة للانقلابيين الجدد: ان كنتم  تسعون ل تنفيد انقلاب آخر وجديد ضد الرئيس هادي؟

 اقولها بالفم المليان ..  حتما ستخسرون ..

ستخسرون  الرئيس هادي ..الذي وثق بكم...

.  ستخسرون انفسكم التي خنتموها  بافعالكم .ا

.ستخسرون الوطن الذي .حسن الظن بكم ..

ستخسرون الشرف والعزة والكرامة والمجد .

ياهولاءءءء..انتبهوا ..

تحالفكم مع الشيطان لن ينفعكم و لن يربحكم  ولن يفيدكم  سوى  :

(( أحرف من  عار وكلمات من خزي ))

.وأمام اسمائكم سيضع التاريخ ..عبارته ...

قائلا  (باعوا الوطن..وخانوا  الامانه ..تبا لهم)

.....

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (ياسر اليماني : الرئيس هادي والانقلابيون والمتمردون الجدد ..) من موقع (التغيير)"

التالى كل عيد واليمن سعيد - فيصل علي