أخبار عاجلة

أحمد سالم بامقابل : التسوُّل ... إفراط وتفريط

أحمد سالم بامقابل : التسوُّل ... إفراط وتفريط
أحمد سالم بامقابل : التسوُّل ... إفراط وتفريط

- التسوُّل ... إفراط وتفريط

التسوُّل هو أحد الظواهر المنتشرة وبكثرة في بلدنا ، وفي بلدانٍ أخرى ، بيد أنها هنا بين إفراط من قبل بعض المتسولين إلى حد الشبع والتخمة وامتهانها كمهنة شريفة .

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا ، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا ، فَلْيَسْتَقِلَّ مِنْهُ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ )) رواه الإمام مسلم ،

وقال أيضًا : ((مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ حَتَّى يَأْتِىَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ فِى وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ )) رواه الإمام مسلم .

وبين تفريط من الدولة وأرباب الأموال وأهل الإختصاص من الجمعيات الخيرية ، غير مكترثين للظروف التي تعصف بالأسر ، والفقر الذي ألجأ الكثير إلى مد أيدهم للآخرين ، وعند توزيع الزكوات تقسم على كل شخص ١٠٠ إلى ١٥٠ ريال يمني - لم تصل إلى ١ دولار - ، فإذا كانت الزكاة لم تغنيهم ، فهل ستغنيهم الصدقات ؟

هناك قصور من الجهات المعنية في الدولة ، ولو أنها وظفت الشراكات بينها  وبين الجمعيات والمؤسسات الخيرية ، لوجدنا مؤشر التسُّول يقل إلى نسب دنيا .

لماذا لا نستفيد من تجارب بعض الدول في محاربة هذه الظاهرة ؟ كيف ؟!!!

لو تم إصدار قرار ملزم بمنع التسول في المساجد وفي قوارع الطرقات ، وتمت المتابعة الجادة لإنهاء هذه الظاهرة ، ومن يخالف يودع السجن ،  وفي المقابل فتحنا دور للإيواء وتكفلنا لهم بتوفير الغذاء وعلاج الحالات المرضية ، من قبل التجار والمحسنين للأسر الفقيرة المحتاجة لتم علاج هذه الظاهرة.

والله ليست بالمهمة الصعبة

لماذا لايتم عمل حلقة نقاش بين السلطة المحلية وأرباب الأموال و التجار والمحسنين ورؤساء الجمعيات والمؤسسات الخيرية والفرق الشبابية التطوعية وبعض الشخصيات الاجتماعية لحل هذه المشكلة ؟

لو وجد العزم والإصرار على القضاء على هذه الظاهرة ، لكان بمقدورنا .

ولكن .... لنشخص المرض ونوجد الحلول ؟!!!

وهي رسالة للسلطة المحلية وعلى رأسها محافظ محافظة اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك حفظه الله ورعاه ، وسدد على الخير خطاه ، وإلى كل الغيورين الذين يهمهم حضرموت وأهلها

والله الموفق

....

 

 

 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (أحمد سالم بامقابل : التسوُّل ... إفراط وتفريط) من موقع (التغيير)"

التالى ياسر اليماني : ال غ ريق الزبيدي وال ف ريق محسن