أخبار عاجلة
أفضل 10 أطعمة تكافح ضعف البصر -

فرنسا تواجه مخاطر قانونية بسبب مبيعات سلاح للسعودية والإمارات

فرنسا تواجه مخاطر قانونية بسبب مبيعات سلاح للسعودية والإمارات
فرنسا تواجه مخاطر قانونية بسبب مبيعات سلاح للسعودية والإمارات
- - وكالات
الثلاثاء, 20 مارس, 2018 09:23 صباحاً

ذكر تـقــريـر أعدته شركة محاماة بطلب مــن منظمات حقوقية، الإثنين، أن وموردي الأسلحة الفرنسيين يواجهون مخاطر قانونية متزايدة لتوريدهم أسلحة إلــى والإمارات برغم تحذيرات مــن أن مثل تلك الأسلحة قد تستخدم فــي حرب .
 
وتقود السعودية والإمارات تحالفا يقاتل التي تدعمها إيران والتي تسيطر عــلـى معظم شـــمـــال اليمن والعاصمة . وأودى الـــصـــراع بأرواح أكثر مــن عشرة آلاف شخص وشرد أكثر مــن ثلاثة ملايين.
 
جاء الـــتـقــريـر بعد انتقادات وجهتها منظمات حقوقية ومشرعون فرنسيون للرئيس إيمانويل ماكرون بسبب دعمه للتحالف ومبيعات السلاح التي تفتقد للشفافية وعدم كفاية الضمانات لمنع استخدام الأسلحة فــي العمليات باليمن.
 
وقــال جوزيف بريهام ولورانس غريغ اللذان كتبا تـقــريـر (أنسيل أفوكاتس) لصالح منظمة العفو الدولية ومنظمة (إيه.سي.إيه.تي) الفرنسية لحقوق الإنـســـان “تظهر هذه الدراسة مخاطر قانونية شديدة بأن توريد فرنسا أسلحة يتنافى مـــع التزاماتها الدولية”.
 
وأضافا "أجازت الــحــكــومــة الفرنسية صادرات عتاد عسكري للسعودية والإمارات فــي ظروف يمكن فيها استخدام تلك الأسلحة فــي صراع اليمن ويمكن استخدامها فــي ارتكاب جرائم حرب".
 
وردا عــلـى سؤال بشأن نظام تراخيص الصادرات، قــالــت وزارة الخارجية الفرنسية إن العمليات الحكومية “قوية وتتسم بالشفافية".
 
والسعودية والإمارات مــن بـيـن أكبر مشتري الأسلحة الفرنسية حيث يشتريان مــن فرنسا دبابات وعربات مدرعة وذخائر ومدفعية. وتشتري طائرات مقاتلة فرنسية.
 
ورغم تقليص بعض البلدان الأوروبية علاقاتها العسكرية مـــع الــتــحــالــف الذي تقوده السعودية تواصل بريطانيا والولايات المتحدة تلك العلاقات.
 
جاء الـــتـقــريـر فــي وقت حرج بالنسبة لماكرون الذي مــن المقرر أن يستضيف ولي العهد الــســعــودي الأمير فــي مطلع أبريل/ نيسان. والعلاقات الفرنسية السعودية أكثر توترا حاليا عما كانت عليه فــي السنوات القليلة الماضية.
 
غير أن مسؤولين فرنسيين يقولون فــي تصريحات خـــاصـــة إنهم طلبوا بالفعل مــن موردي السلاح الإحجام عـــن طلب تراخيص تصدير جديدة لصالح السعودية والإمارات.
 
وقــال دبلوماسي فرنسي “لا أعتقد أنكم سترون صدا صريحا مــن جانبنا. الشيء الأرجح هو رسالة غير رسمية إلــى الشركات لئلا تكلف نفسها عناء طلب التراخيص”.
 
وأضـــاف "سيكون هذا تقييدا فعليا، لكن دون قول ذلـك علنا حتى لا يغضب السعوديون".
 
غير أن إجراءات تراخيص تصدير السلاح لا تخضع لأي ضوابط برلمانية.
 
ويقول دبلوماسيون ومسؤولو مساعدات إنه لا يوجد مـــا يدل عــلـى أن أوقفت أو قلصت صادرات السلاح إلــى البلدين.



"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (فرنسا تواجه مخاطر قانونية بسبب مبيعات سلاح للسعودية والإمارات) من موقع (الموقع بوست)"

التالى الحنشي: دول الــتــحــالــف عاجزة عـــن توفير كهرباء لعدن رغم تحريرها منذ 3 سنوات