أخبار عاجلة
الجبير: سنتعامل مع ايران في هذه الحالة - صحف نت -

: دعم في حروب من اجل القضاء على "الأحمر" لأنه كان يشكل تهددا على مشروعه التوريثي -

: دعم في حروب من اجل القضاء على "الأحمر" لأنه كان يشكل تهددا على مشروعه التوريثي -
هادي : صالح دعم الحوثيين في حروب صعدة من اجل القضاء على "الأحمر" لأنه كان يشكل تهددا على مشروعه التوريثي - صحف نت

الجمعة 3 فبراير 2017 07:43 مساءً

-  

قال الرئيس اليمني عبدربه منصور إن حكومته لن توافق على «خريطة الطريق» التي عرضها عليه المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ.

وأكد في حوار مع «القدس العربي» أن خارطة الطريق مرفوضة «مهما كانت الضغوط»، منوهاً إلى أنها تتعارض مع «المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية». واتهم وزير الخارجية الأمريكي السابق بمحاولة فرض الخريطة تماشياً مع سياسة إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما، في التقارب مع إيران على حساب الدول العربية.

وذكر أن الأمريكيين كانوا يشترطون على عدم استعمال المساعدات العسكرية الأمريكية في الحرب ضد ، وأن واشنطن رفضت تصنيف كمنظمة إرهابية رغم أن طلب ذلك من واشنطن. وتمنى أن تنظر الإدارة الحالية إلى المنطقة بشكل مختلف.

وذكر الرئيس اليمني أنه لن يتنازل عن «يمن واحد بنظام الأقاليم»، مؤكدا على أن «مشروع الرئيس السابق علي عبد الله كان التوريث، ومشروع عبد الملك ولاية البطنين»، وأنهما تحالفا لاستمرار سلطتهما بغطاء سياسي وديني.

ونفى في حواره أي نية له في التوريث، مؤكدا أن مشروعه يكمن في النظام الفيدرالي وقال: «أنا أؤمن باليمن الموحد بنظام اتحادي، من أقاليم ستة».

وأوضح في حواره أن الرئيس السابق كان يدعم أثناء الحروب الست لاستنزاف القوات التي يقودها نائبه الحالي الفريق علي الأحمر، لأن الأحمر كان يشكل تهديدا على مشروع في توريث نجله الأكبر أحمد علي عبد الله.

وحول التحركات العسكرية الأخيرة التي حققت بها قواته تقدماً ملموسا في عمليات «الرمح الذهبي» على الساحل الغربي للبلاد، قال إن هدف العمليات ليس التوقف في ولكن تحرير .

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (هادي : صالح دعم الحوثيين في حروب صعدة من اجل القضاء على "الأحمر" لأنه كان يشكل تهددا على مشروعه التوريثي - صحف نت) من موقع (صحيفة الأمناء)"

السابق وزير في حكومة بن دغر يصرف مرتبات الجيش والأمن بالمهرة ويُعيد مبلغ 45مليون لخزينة الدولة
التالى قائد عسكري يكشف عن مخطط كبير للحوثيين في المخأ ومينائها