أخبار عاجلة
إب الساحرة. . الوجه الآخر للجمال في اليمن -
ما علاقة المخا التي حررها التحالف بـMocha Coffee؟ -

صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية : هذا هو "عرّاب الفوضى" والعقبة الأكبر أمام إحلال السلام باليمن ووقف الحرب! (تفاصيل)

صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية : هذا هو "عرّاب الفوضى" والعقبة الأكبر أمام إحلال السلام باليمن ووقف الحرب! (تفاصيل)
صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية : هذا هو "عرّاب الفوضى" والعقبة الأكبر أمام إحلال السلام باليمن ووقف الحرب! (تفاصيل)

 

 

قالت صحيفة واشنطن بوست في تقرير جديد إن علي عبدالله الدكتاتور اليمني السابق عراب الفوضى في البلاد، ويُعَد العقبة الأكبر في وجه الجهود الأميركية للتوسط لإحلال السلام في ، وتهديداً لنفوذ واشنطن في الشرق الأوسط.

 

وكتب التقرير سودارسان راغافان مدير مكتب الصحيفة الأمريكية في واشنطن تحت عنوان (المخلوع بعد الربيع العربي، الدكتاتور السابق يعود). وأشار التقرير إلى أن سبب في تراجع الجهود الأميركية لاحتواء فرع تنظيم القاعدة في ، الذي ينظر إليه المسؤولون الأميركيون على أنَّه الفرع الأكثر خطراً للقاعدة، بصورةٍ جذرية.

 

وبدأ التقرير بوصف أثناء توقيع اتفاق المجلس السياسي: "أومأ الرجل النحيل، في بزَّته البنيّة، وشاربه المبروم برأسه موافقاً. وقف وراء كرسي في مراسم أُقيمَت في الصيف، يراقب أنصاره والحوثيين وهم يوقِّعون اتفاق تقاسم السلطة من أجل حكم البلاد، دون اكتراث بأنَّ محادثات السلام كانت جاريةً في ذلك الوقت، أو أنَّ الأمم المتحدة عبرت عن قلقها من أنَّ الاتفاق ينتهك الدستور".

 

ظهر الدكتاتور اليمني السابق علي عبدالله الذي حكم فترة طويلة. وتابعت الصحيفة: "نهض الرئيس الذي أُطيح به خلال الربيع العربي، وأحد أكثر ساسة الشرق الأوسط دهاءً من جديد. ويقول مسؤولون ومحلِّلون إنَّه يستفيد من فوضى الصراع، وضعف الخبرة السياسية للثوَّار من أجل تعميق نفوذه. عقبة السلام والأمريكيين ويقول التقرير في ترجمة لـ"يمن مونيتور" يقف حجر عثرة أمام التي تشارك بقوة في حملة ضد المتمردين العسكرية.

 

تدخلت قوات التحالف التي تقودها في حرب بعدما أطاح المتمردون بالحكومة 2015. ويعتقد على نطاق واسع ان المتمردين المدعومين من إيران، منافس للسعودية في المنطقة. وكلفت الحرب المليارات من الدولارات على السعوديين في وقت تقلص عائدات النفط، واسفرت عن نتائج قليلة في السياسية حتى الآن. اعتاد على الغموض، والأزمات، والخوف. ويقول بعض المحلِّلين إنَّه يزدهر خلال هذه الظروف.

 

وعلى مدار 33 عاماً، حكم بقبضة حديدية البلاد التي عانت من فساد متفش وتهديدات أمنية، من حركة تمرد شمالية () وصولا إلى حركة انفصال جنوبية (الحراك الجنوبي). وبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، دخل في علاقات حذرة مع الولايات المتحدة. ففي مقابل المساعدات الاقتصادية والعسكرية، سمح بضرب الجيش الأميركي ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) لفرع القاعدة في ، المعروف بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب. ويقول التقرير: "وفي هذه الأيام، لا تزال صور لصالح مرئية في أنحاء العاصمة، ، التي مزقتها الحرب، ويُشار إليه بـصفة "العراب" أو "الأب الروحي" في بعض الأوساط.

 

ويظهر بصورة منتظمة على قناة حزبه، يعقد الاجتماعات، ويلقي الخطابات". رفض إجراء مقابلة وقال جيمي مكغولدريك، منسِّق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ، إن " يحاول إظهار نفسه صانع "الملوك" الرؤساء".

 

وأضاف: "لقد ظهر كقوة من جديد، سواء كنت محباً به أم لا". وقال مسؤول في وزارة الخارجية التباعة لـ"" إنه يحتفظ بنفوذ كبير في البلاد ويمكن أن يلعب دوراً بناءً في إنهاء الصراع إذا اختار ذلك. ورفض متحدث عسكري باسم التحالف أو الحكومة اليمنية التعليق على ذلك. وقالت الصحيفة إن مكتب " رفض طلب إجراء مقابلة معه، متذرعا بمخاوف أمنية، لكن مستشاريه قالوا إنَّه ليست لديه طموحات للحكم من جديد.

 

ويقول محللون إنه ربما يحاول وضع نجله الأكبر، أحمد علي، في منصب يمكنه من السيطرة على حكم البلاد في المستقبل. وعلى أقل تقدير، بحسب محققين أمميين، تدل تصرفات على أنه يرغب في البقاء رمزاً سياسيا محوريا في المنطقة، ويحمي أسرته، وإرثه ومليارات الدولارات التي جمعها خلال سنوات حكمه.

 

وقال هشام شرف، الوزير السابق في نظام : "إنه () يعرف كيف ينجو". البقاء متصلاً بالأحداث من بين كل المستبدِّين الذين أطاح بهم الثوار العرب، يبقى فقط هو من لم يُحسَم مصيره بعد. فزين العابدين بن علي، رئيس تونس السابق، فرَّ إلى المنفى. وحسني مبارك، رئيس مصر السابق، محتجّزٌ في أحد المستشفيات العسكرية. ومعمَّر القذافي، العقيد الليبي السابق، قُتِل بصورة وحشية. وصمد (74 عاماً) أكثر من معارضيه الذين أزاحوه عن الحكم: قادة حركة الاحتجاج، ولواء الجيش القوي (اللواء علي الأحمر) الذي انقلب عليه، وأكثر الأحزاب الإسلامية قوةً في البلاد (التجمّع اليمني للإصلاح). فجميعهم تضاءلت قوتهم. وفي يونيو/حزيران 2011، نجا بصعوبة من هجوم بقنبلة داخل مقره الرئاسي، عانى إثرها من حروق وإصابات أخرى. وربما كانت أدهى حركات هي قدرته على البقاء في البلاد رغم الجهود الأميركية والدولية لإجباره على الخروج إلى المنفى بعد تسليمه السلطة إلى نائبه، عبدربه منصور ، في فبراير/شباط 2012. ويقول منتقدوه إنَّ تدخَّل من خلف الكواليس، في ظل بقاء حزبه سليماً دون مساس، ووجود موالين له في الحكومة الجديدة. سحب نفوذ تدريجيا، فأزاح أعضاء أسرته من المناصب العسكرية والأمنية الرئيسية. لكن مع نجاح في السيطرة على أراض أكثر، سرعان ما وجد فرصةً جديدة. عندما استولى الحوثيون على العاصمة العام الماضي، فرَّ إلى مدينة الجنوبية. ومنذ مارس/آذار 2015، حاول التحالف الذي تقوده إعادته إلى السلطة.

 

زواج المصلحة

 

ويقول التقرير الذي ترجمه "يمن مونيتور" وسمح فراغ السلطة للقاعدة وفرع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الناشئ بالتوسُّع وشنّ العديد من الهجمات، في حين تتَّسع الانقسامات السياسية والمناطقية والقبلية. وخلال حكمه خاض 6 حروب داخلية ضد في الشمال، وهم الذين لطالما رأوا نظامه فاسدا وحملوه مسؤولية أكثر مشاكل البلاد. لكن أقام تحالفاً غير متوقع مع حتى يضمن البقاء. وقال نبيل الصوفي، المحلل السياسي القريب من المؤتمر الشعبي العام، الحزب الذي لا يزال يقوده، إن ذلك كان "زواج مصلحة".

 

وتابعت الصحيفة: "اليوم، يعمل مقاتلون مدربون ومسلّحون جيداً موالون لصالح مع المقاتلين في الخطوط الأمامية. ومع أمواله وكاريزمته، حصل على قبول قبائل وحلفاء سياسيين أقوياء بحكم . ويدير الموالون لصالح والحوثيون بشكل مشترك الوزارات وأجزاء أخرى من الجهاز البيروقراطي في حكومتهم التي أعلنوها، والمعروفة بالمجلس السياسي الأعلى. ويسيطر والحوثيون على شمال غرب ، في حين يشرف والقوات التي أعلنت الولاء له على مناطق في الجنوب والشرق.

 

وقالت الصحيفة: "ويجتمع بصورة منتظمة مع القادة ، ويؤمن نفوذ حزبه من خلال مهاراته السياسية، ويستخدم كذلك الشبكات الاجتماعية ببراعة. وقالت فقيهة السيد أحد كبار المسؤولين في حزب : "اننا تستفيد كثيرا من وجوده"، مضيفةً "ربما، فمن حكمة الله أنه لا يزال هنا معنا." وقد أعلن عبر التلفزيون ان تحالفه لديه أسلحة تكفي لخوض حرب لمدة عشر سنوات أخرى، إذا كانت محادثات السلام لا تذهب في طريقها. وقد ظل على تحديه، حتى في ظل العقوبات الدولية المفروضة عليه، حشد الآلاف من أنصاره في مظاهرات في الشوارع. وقال رياض الأحمدي، وهو محلل سياسي يمني إن "الآن في أقوى موقف منذ تركه منصبه".

 

ويقول التقرير الذي ترجمه "يمن مونيتور" لكن التوترات بين والحوثيين يبدو أنها تتزايد. ويقول محللون ومسؤولون غربيون انهما اختلفا على حكم الوزارات، في حين أن المسؤولين أعربوا عن استيائها من بعض التصريحات العلنية . وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية، والذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هُويته وفقاً للأعراف الدبلوماسية: "تبدو أهدافهم وطموحاتهم في صراع مع بعضها البعض".

 

لكن مساعدي والمسؤولين ينفون أية خلافات، وقال عبدالملك العجري، قيادي حوثي بارز، إنه "من الطبيعي أن نختلف". وأضاف: "لكن ليست ثمة صراعات بيننا وبين المؤتمر الشعبي العام".

 

وختتم التقرير بالقول: ويقول مساعدو ، الذي تعرض منزله لقصف ، إنَّه لا ينام في نفس المكان أكثر من ليلة واحدة، ويبدون تخوفهم من الفوضى في ظل عدم وجود عرابها وقال شرف: "إذا قتلتم علي عبد الله سيكون لديكم ألف علي عبد الله يعادونكم".

 

* المصدر الرئيس: Ousted after the Arab Spring, a former dictator is back

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية : هذا هو "عرّاب الفوضى" والعقبة الأكبر أمام إحلال السلام باليمن ووقف الحرب! (تفاصيل)) من مصدره الأصلي (شبكة بو يمن)

السابق العربية تزعم ضبط شحنة أسلحة وصواريخ حراية بلحج رغم نفي المقاومة
التالى الجيش يكسر هجمات للميليشيات في بيحان و تكبدها خسائر في العتاد والارواح