أخبار عاجلة
قلق يمني من اعتراف دولي بحكومة الإنقلاب -
أول رسالة تهدئة من "مصر" تجاه "السعودية" -
بالفيديو.. حوّلا حافلة مدرسية إلى منزل متنقل -

ننشر خارطة تفكيك الحزام القبلي لصنعاء وماذا يمثل لمليشيا "تفاصيل"

ننشر خارطة تفكيك الحزام القبلي لصنعاء وماذا يمثل لمليشيا "تفاصيل"
ننشر خارطة تفكيك الحزام القبلي لصنعاء وماذا يمثل لمليشيا الحوثي "تفاصيل"

صحف نت - تحيط العشائر القبليّة بالعاصمة اليمنية إحاطة السوار بالمعصم، وتُسيّجها من جميع الجهات.

 

وبحسب تقرير مطول نشرته صحيفة العربي الجديد اليوم الجمعة، فإن هذه القبائل تحكمها مجموعةٌ من الأعراف القبلية، وتقتات من الزراعة وهِبات الأنظمة المتعاقبة، وغنائم المشاركة في حروب الصراع على الحكم.

 

وتعاملت أنظمة الحكم الإمامية، التي حكمت شمال ، بالتناوب مع العثمانيين في القرون الأخيرة، مع تلك القبائل، كعسكر من "آل البيت"، وعملت على إذكاء ثقافة "الفَيْد" (الغنيمة) في مخيلتها، وجعلت أرزاقها في أسنّة رماحها، مُقصية إيّاها من حظوظ التعليم ومضمار الحكم، وذلك لضمان جعلها دائماً مناطق تحشيد عسكري وتخصيب مذهبي، فكانت هذه القبائل تناصر، أحياناً، الإمامة (والتي يعد الحوثيون حركة إحيائية مسلحة لنظامها)، وأحياناً تتناوب على الثورة ضد الأئمة وتؤيد معارضيهم. لكن خمسة عقود ونصف من عمر ثورة سبتمبر/ أيلول 1962 التي أقصت الحكم الإمامي، أثرّت تأثيراً كبيراً في هذه القبائل، التي ظلت تحافظ على بنائها التنظيمي القبلي، وتبحث دوماً عن موطئ قدم في خارطة الصراع على مركز الحكم في .

 

وأكدت أن ولاءات قبائل محيط تتوزع بين القوى الرئيسية الثلاث في البلد، وهي المؤتمر الشعبي العام، والتجمع اليمني للإصلاح، وحركة أنصار الله (الحوثيون). ولا توجد قبيلة خالصة الولاء لطرف من دون آخر، بل تتوزع الولاءات داخل القبيلة الواحدة بنسب متباينة لهذه القوى الثلاث.

وبنظرة سريعة يمكن استعراض الخارطة الجغرافية والاجتماعية والسياسية لهذه القبائل.


لقراءة الخبر من المصدر

السابق التحالف ينجح في تأمين المحافظات المحررة ويستعد لتحرير باقي اليمن
التالى بحاح في أول تعليق له على تشكيل الحوثيين_وصالح حكومة بصنعاء (شاهد ماذا قال)