أخبار عاجلة
قلق يمني من اعتراف دولي بحكومة الإنقلاب -
أول رسالة تهدئة من "مصر" تجاه "السعودية" -
بالفيديو.. حوّلا حافلة مدرسية إلى منزل متنقل -

تأكيداً لأنباء اشتعال التوتر بين وصالح (صورة) : عضو الثورية العليا للحوثيين: صميل مران أجبر على الاعتراف بنا، والحرس الجمهوري جبناء!

صحف نت - تأكيداً لأنباء اشتعال التوتر بين وصالح (صورة) عضو الثورية العليا للحوثيين: صميل مران أجبر على الاعتراف بنا، والحرس الجمهوري جبناء! الخميس 1 ديسمبر 2016 الساعة 23:01 آخر الأخبار * خاص في تأكيد للخبر الذي أورده "المشهد اليمني" بالأمس عن أنباء عودة التوتر بشكل أكبر بين المؤتمر الشعبي العام والحوثيين، وصف القيادي وعضو ما تسمى بـ "اللجنة الثورية العليا" للحوثيين، فارس أبو بارعه، وصف بألفاظ مشينة عديدة. وفي منشور على صفحته بمنصة التواصل الاجتماعي فيس بوك نعت أبو بارعه رئيس المؤتمر علي عبدالله باللص والمنافق والكذاب، وبأنه يعتاد أكل خيرات الآخرين. وكذّب بارعه خبراً ورد في صحيفة " اليوم" الموالية لصالح يفيد بأن المؤتمر والحوثيين اتفقا على إعطاء بعض الحقائب الوزارية  في حكومة للجنوبيين وكذا بعض الشخصيات التي تمثل اللقاء المشترك، حيث قال بارعه بأن هذا محض كذب وتدليس، وبأن عبدالملك هو وحده من اتخذ هذا القرار، مؤكداً على أن لا يملك من الأمر أو النهي شيئاً، وأن "الصميل الذي جاء من مران" أجبر على الاعتراف بالحوثيين. ولم يقتصر هجوم القيادي على أو على صحيفته " اليوم" والتي وصفها بصحيفة "الرذيلة"، لكنه أيضاً وجه سهام هجومه نحو قوات الحرس الموالية لرئيس المؤتمر، قائلاً بأنها ليست موجودة في الجبهات، ولا يحارب حالياً الا الحوثيون، مضيفاً بأن ادعاءات الحرس بإشرافه على السلاح الصاروخي محض كذب وافتراء، وبأن الحوثيون هم وحدهم من يخوض الحرب ويشرفون على صناعة الصواريخ وتطويرها. وكانت صحيفة الثورة تجاهلت نشر خطاب الذي نشره قبل يوم الأمس في صفحته في ذكرى عيد الاستقلال 30 نوفمبر، بينما أفردت صفحاتها لخطاب زعيم المتمردين عبدالملك ، وكذا رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الصماد، ما أثار جدلاً واسعاً عن حقيقة وجود تفاهمات جدية بين المؤتمر والحوثيين على إثر تشكيل حكومة في مناصفة بين طرفي الإنقلاب.


لقراءة الخبر من المصدر

السابق التحالف ينجح في تأمين المحافظات المحررة ويستعد لتحرير باقي اليمن
التالى بحاح في أول تعليق له على تشكيل الحوثيين_وصالح حكومة بصنعاء (شاهد ماذا قال)