أخبار عاجلة
أوكسفام: سكان اليمن يعيشون خطر جوع كارثي -
عمار سعيداني -

الربيعي : فشل الشرعية في تحقيق اي تقدم في الشمال سببه ثقافة المنفعة ولهذه الاسباب يتعرض لضغوطات

الربيعي : فشل الشرعية في تحقيق اي تقدم في الشمال سببه ثقافة المنفعة ولهذه الاسباب يتعرض لضغوطات
الربيعي : فشل الشرعية في تحقيق اي تقدم في الشمال سببه ثقافة المنفعة ولهذه الاسباب هادي يتعرض لضغوطات

الخميس 1 ديسمبر 2016 10:41 مساءً

صُحف نِت - قال السياسي الجنوبي ورئيس مركز مدار للدراسات ان فشل الشرعية في تحقيق اي تقدم في مناطق الشمال ضد القوات الموالية للحوثيين سببه ثقافة المنفعة التي قال انها تحكمت في مجريات الحرب هناك .
واكد الربيعي في تصريح لصحيفة " الغد" ان ان مجي الرئيس الى العاصمة المؤقتة هذه المرة يجب ان ياخذ مداه السياسي الذي يدعم موقف الشرعية والرئيس في مواجهة الضغوط الخارجية عليهم من ناحية، ومن ناحية اخرى يدافع عن النصر والتضحيات التي قدمها الابطال في سبيل تحقيق اهدافهم النبيلة في طرد المستبدين وانتزاع حريتهم وسيادتهم الوطنية .
اضاف بالقول :" وعليه ندعوا كل من الرئيس الشرعي ومن المواطنين في المناطق المحررة والمقاومة التفهم للظروف الحالية واستثمار الفرصة الاخيرة في تعزيز وتحديث جهود والجيش في المناطق التي ما زالت خاضعة لسيطرة وصالح ودفعها نحو احراز مزيدا من الانتصارات .
واعتبر ان عدم تقدم قوات الشرعية في هذه المناطق يعود الى جملة من الاسباب واهمها عدم جدية تلك القوى في حسم المعركة وهذا يعود الى طبيعة تلك القوى وتعاملها التاريخي مع الحروب من منظورها الخاص العائد الى ثقافة القبائل القديمة وهي خاصية لا تتصل بطبيعة واهداف الحروب العصرية إذ ينطبق عليهم وصف ابن خلدون عندما قال ان قوتهم في رماح سيوفهم ،حيث اعتادوا على ادارة شوؤن حياتهم على اقتصاديات الحرب ،
لهذا فان تعاملهم مع الحرب كما يبدوا خلال سنتين بانهم اجادوا استثمار الحرب بعتبارها الفرصة التي توفر لهم المال والسلاح فثلاثية المال والسلاح وسلطة القبيلة هي السائدة التي اعتمدت عليها فلسفة الحكم في صعناء .
ولهذا ربما كان تدخل دول التحالف من جهة ودعم ايران من جهة اخرى مثل الفرصة لتك الذهنية الاحترابية في .
مضيفا بان الحرب الحالية اثبتت موقفان متناقضان في مسرح عمليات الحرب في موقف تسنده ثقافة الانتناء الوطني والديني وهي التي حسمت الحرب ودحرت المليشيات من مناطقها وثقافة المنفعة التي ظلت تتراوح مكانها.
مشيرا الى ان الرئيس كان الهدف الاول للانقلابيين حتى يسهل تمرير مشروعهم وبقي هذا الهدف الى اليوم قائم حيث تمارس الضغوط عليه بمحاولة نقل صلاحياته الى نائب اخر .




لقراءة الخبر من المصدر

السابق قصة اللواء «37 مدرع» الذي تباكى عليه «صالح» وأحكم «هادي» قبضته عليه بعد الإطاحة بـ «الحليلي»
التالى مواطن يقتل القيادي الحوثي أبو سجاد الهمداني