أخبار عاجلة

قيادي حوثي منشق يسرد أوجه الشبه بين زعيم والخميني

قيادي حوثي منشق يسرد أوجه الشبه بين زعيم والخميني
قيادي حوثي منشق يسرد أوجه الشبه بين زعيم الحوثيين والخميني
صحف نت - *يمن برس - خاص
قال القيادي المنشق، علي الخيتي، إن النظام الذي يتشكل في الآن يُعد مسخا مشوها للنظام الإيراني، مشيرا إلى أنه ليس بالنظام الجمهوري، ولا بالجمهورية الإسلامية، ولا هو نظام ملكي، أو إمامي، كما كان سائدا قبل ثورة 26 سبتمبر، في .

وربط البخيتي، بين هذا الارتباك، السائد في ، وبين شخص عبد الملك ، مشيرا إلى أن دور عبد الملك يفسر مدى الارتباك وغياب الرؤية بل والتخبط في مروع النظام الجديد.

وأشار البخيتي، إلى أنه اتفاق تشكيل المجلس السياسي وحكومة بن حبتور، يمثل نظريا وعمليا إلغاء للإعلان الدستوري ، كما أن مجلس النواب عاد للعمل بالدستور الأصلي للبلاد، متساءلا من أين يستمد عبد الملك صفة قائد الثورة بعد إسقاطها، وبأي حق تتصدر أخباره المواقع والصحف الرسمية الصادرة في ؟، الا إذا كان بصفته الولي الفقيه في فهذا شأن آخر، لكن على الأقل يجب تعديل الدستور والنص على منصبه كما هو منصوص على منصب المرشد الأعلى للثورة في الدستور الإيراني، حسب قوله.

وأضاف: "عبدالملك عملياً هو رئيس الصماد، أي أنه رئيس الرئيس، ذلك ليس من وحي خيالي أو من بنات أفكاري وتحليلاتي، ذلك واقع عملي، ومن يطالع غلاف صحيفة الثورة الرسمية الصادرة بتاريخ 30 نوفمبر 2016م يلحظ خبر عن (السيد) عبدالملك بالبنط العريض، وخبر تحته عن الصماد الذي من المفترض أنه رئيس الجمهورية الحوثية، (السيد) هنا يسبق ويعلو على الرئيس مع أنه لا منصب رسمي له، هنا الإمامة تنتصر على الجمهورية؛ وان كانت تتوارى تحت عباءتها؛ هنا تتجلى ولاية الفقيه في أبهى صورها، لكنها ولاية فقيه أسوأ وأخطر من الموجودة في ايران لأنها لا تستند الى أي نص دستوري، وهذا يجعل العلاقة بين الرئيس ورئيسه غير شرعية".

وتساءل قائلا: "هل يعتبر عبدالملك نفسه أكبر من الجمهورية ومن منصب الرئيس؟، لذلك لا يسعى لشغل أي منصب رسمي"، مشيرا إلى أن سلطته في إدارة مستمدة من القرآن بحسب ما يعتقد، سلطة ولاية الأمر بنظرة لا تحتاج إلى مادة في الدستور، طالما هي مستمدة من أية الولاية في القرآن بحسب تفسيره لها.

وأضاف القيادي المنشق: "عبدالملك شخص رائع على المستوى الشخصي، وودود للغاية، ومضياف الى أبعد الحدود، ولا يمكن لزائرة الا أن يحبه أو يحترمه بالحد الأدنى، أحدثكم من واقع لمسته أنا شخصياً، مشكلتنا معه أن يقتل أصحابه وهو يعتقد أنه يرسلهم الى الجنة، ويقتل خصومه اليمنيين وهو يعتقد أنهم منافقين وعملاء ويرسلهم الى النار بناء على رغبة الله، ويدمر ويفتته ويمزق نسيجه الاجتماعي وهو يعتقد أنه يحرره".

واستطرد قائلا: "تخيلوا رئيس الوزراء بن حبتور أو أي وزير مؤتمري يهمس في إذنه المشرف المسؤول عليه قائلاً له: (نحن في حرب وعدوان سعودأمريكصهيوني ويجب عمل كذا وكذا، وهذه رغبة السيد حفظه الله، ونحن دائماً نقول للسيد أنك شخص جيد وواقف بقوة ضد العدوان وصامد بأقوى ما لديك)، طبعاً غصباً عن أمه بن حبتور أو أي وزير سينفذ تلك الأوامر، لأن المشرف يملك قدرة على كسر رأسه داخل مكتبه، فأمن رئاسة الوزراء وكل الوزارات والمؤسسات تحت سلطة مليشيات (أنصار الله) وبلباس رسمي".

وتساءل قائلا: "لماذا لا يُعين عبدالملك في منصب رسمي؟"، مضيفا: "مثلا يتم تعيينه رئيس رئيس المجلس السياسي الأعلى، لأنه حقيقة يُمارس هذا الدور، لسنا ضد تولي الصديق عبدالملك أي منصب رسمي، ففي النهاية هو مواطن يمني يحق له شغل أهم المناصب، لكن نريد أن يشغل هذا المنصب بشكل رسمي وواضح، ونرفض أن يدير البلد من وراء حجاب".
 


لقراءة الخبر من المصدر

السابق مصدر بوزارة التربية والتعليم يكشف «تفاصيل خطيرة» عن تعيين يحيي الحوثي وزيراً لها
التالى مفاجأة الحوثيين شمالي صعدة - الجيش والمقاومة يعثران على أسلحة وصواريخ أمريكية وإيرانية في جبهة علب ..تفاصيل خاصة