أخبار عاجلة
وفد من الحوثيين في زيارة سرية لبغداد -
الصين تؤكد دعمها للحكومة الشرعية في اليمن -

بوادر انتفاضة شعبية لإنهاء الانقلاب .. ورعب حوثي من غضبة الشعب

بوادر انتفاضة شعبية لإنهاء الانقلاب .. ورعب حوثي من غضبة الشعب
بوادر انتفاضة شعبية لإنهاء الانقلاب .. ورعب حوثي من غضبة الشعب


صحف نت - تعيش السلطة الإنقلابية في اليمن، حالة من الرعب نتيجة الدعوات المتكررة لإنتفاضة شعبية ضد مليشيات الحوثي، وأنصار صالح والتي أطلقتها  جهات سياسية واعلامية بعد أن أطلقتها قناة "الغد المشرق " ويدعمها ويساندها موقع "اليمن العربي".

وقالت القناة: "اليمن لم يكن يوماً إلا ثائراً بوجه الطغاة.. ثورا يا أبناء اليمن ضد مليشيات الطغيان."."يا أبناء اليمن .. المليشيات سرقت مستقبل أبنائكم بحجة الجرعة فإن هم اليوم من موت أطفال الحديدة وشبوة وتعز والجوف".

وأضافت : "يا أهالي ذمار وأب .. بشائر النصر ترفرف في سماء اليمن .. فكونوا سنداً للجيش الوطني والمقاومة الشعبية.." "يا أبناء اليمن .. يومكم اليوم والتاريخ لن ينسى وقوفكم بوجه لصوص الوطن .. مليشيات الجرعة"

وجاءت هذه الحملة عقب اقدام مليشيات الحوثي على تشكيل حكومة وهمية للتغطية على جرائمهم في البلاد، بعد قفزهم على السلطة بإستخدام السلاح وتشريد وقتل الألاف من الشعب اليمني، الذي رفض هذا الانقلاب وثار عليه وقرر ازاحته .

و نددت منظمات إقليمية ودولية بتشكيل هذه الحكومة واعتبرتها خطوة غير شرعية تنسف مسار السلام . قال مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن "تشكيل الحوثيين حكومة جديدة يمثل عقبة جديدة أمام السلام ولا يخدم مصالح الشعب اليمني.

وتستعد محافظات اليمن لإ نتفاضة كبيرة ضد ما وصلت اليه البلاد بسبب المليشيات الحوثية، فقد انتشرت الدعوات للثورة على جدران المدن والشوارع ففي محافظة ذمار  يوجد  حالة من الرعب والخوف لدى المليشيات بعد مشاهدتهم عبارات تدعو إلى المقاومة (قادمون يا ذمار) وعبارات وعيد وانتقاد وسخرية موجهة للحوثيين على جدران المدارس والمؤسسات الحكومية والمنازل والطرقات..

كتب الرافضون لتواجد المليشيات عبارات على الجدران منها (قادمون ياذمار) و (الحوثيون وعفاش أعداء الوطن) وغيرها وهي حملات التي أطلقها ناشطون وناشطات بدأت للتحرك ضد عصابة الحوثي الكهنوتية تحت شعار"#أطلقوا_الراتب_اطفالنا_يموتون_جوعا"، وحملة "#أصرفوا_اوانصرفوا" والحملة التي بدأت في جامعة ذمار منذ أيام تحت شعار "#إلا_الراتب.".

 

 

ومنذ انقلب الحوثيين على السلطة الشرعية سيطروا على إيرادات الدولة من النفط والغاز والضرائب والجمارك وكل المؤسسات الايرادية وحولوها لصالح المجهود الحربي، قبل ان تضطر الشركات النفطية العاملة في البلاد لإيقاف نشاطها بعد ان فتح الاتقلابيون جبهات قتالية في مختلف أنحاء البلاد.

وتشير احصائيات رسمية إلى ان الاحتياط النقدي كان 5 مليار و200 مليون دولار حين اغتصب الحوثيون السلطة، ليتراجع إلى أقل من 700 مليون دولار في أغسطس الماضي بحسب بيان للبنك المركزي اليمني، مع عجزهم عن توفير رواتب موظفي الدولة وأفراد الجيش والأمن، وسط تقارير تؤكد نهبهم للاحتياط النقدي، لصالح الجماعة الانقلابية.

ولم تكتف مليشيا الحوثي التي كانت تستلم مبلغ 25 مليار ريال شهريا من البنك المركزي مع نسب مهولة من بقية المؤسسات الحكومية الإيرادية تصل إلى 30 % من نسبة عائداتها، بهذه المبالغ الكبيرة، بل فرضت على رجال الأعمال والشركات التجارية وحتى المواطنين إتاوات ضخمة باسم المجهود الحربي، ومؤخرا لجأت إلى جمع مبالغ مالية من كل فئات الشعب بما فيهم طلاب المدارس، بحجة دعم البنك المركزي..


لقراءة الخبر من المصدر

السابق قصة «أبو رضوان الوهطي» من الورد والزهور إلى الاشواك والتين (صور)
التالى وفاة 9 حالات تحت التعذيب ومعارك عنيفة بين الحوثيين وأنصار صالح