أخبار عاجلة
قـــرار قطري جديد بشأن بضائع دول المقاطعة -
انهيار الليرة قد يودي بسلطان أنقرة! -

روسيا اليوم / الهند.. مـــقــتــل 20 شخصا بمعارك ضارية فــي كشمير - صحف نت

روسيا اليوم / الهند.. مـــقــتــل 20 شخصا بمعارك ضارية فــي كشمير - صحف نت
روسيا اليوم / الهند.. مـــقــتــل 20 شخصا بمعارك ضارية فــي كشمير - صحف نت

الأحد 1 أبريل 2018 10:15 مساءً

- أعلنت الشرطة الهندية اليوم الأحد، أن 20 شخصا قتلوا بينهم 3 جـــنـود هنود فــي اشتباكات عــنـيـفــة تعد الأكثر دموية هذا العام داخل منطقة هيمالايا المضطربة فــي كشمير الهندية.

ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، فإن الاشتباكات فــي جــــنـوب سريناغار، الـــمــديـنـة الرئيسية فــي المنطقة المقسمة بـيـن الهند وباكستان منذ انتهاء الاستعمار البريطاني عام 1947، أدت إلــى مـــقــتــل ثلاثة جـــنـود هنود و13 مسلحا، فضلا عـــن مـــقــتــل 4 مــــدنـيـيـن وإصــــابـة آخرين حين أطلقت الشرطة النار عــلـى آلاف مــن المتظاهرين رشقوا قـــوات الأمـــن بالحجارة وهتفوا بشعارات مناهضة للحكم الهندي.

كما قتل 8 مــن المسلحين وجنديان هنديان فــي تبادل لإطلاق النار فــي دراغاد جــــنـوب الـــعــاصــمـة سريناغار، وحلقت مروحيات عسكرية عــلـى ارتفاعات منخفضة فوق منطقة المعارك.

وأفاد قـــائـد الشرطة المحلية شيش بول فايد بأن قـــوات الأمـــن لا تزال تتعرض لإطلاق نار مــن مـــســلــحــيـن فــي قرية كاتشدورا، حيث أسفرت المواجهات عـــن مـــقــتــل جـــنـدي و3 مـــســلــحــيـن.

مــن جانبها، أدانت باكستان أحداث الـــعـنـف الأخيرة واعتبرت أنها "موجة قتل مجنونة"، وأصدرت وزارة الخارجية الباكستانية  بيانا جاء فيه :" هذه الأفعال الجبانة للقوات الهندية المحتلة ستؤدي فقط إلــى تشديد عزيمة ســـكــان كشمير".

وعلى الجانب الآخر تتهم نيودلهي إسلام أباد بإرسال مقاتلين لا سيما مــن جماعة "جيش محمد" عبر الحدود لمهاجمة قواتها المتمركزة فــي الشطر الهندي مــن كشمير، الأمر الذي تنفيه باكستان وتقول إنها توفر دعما دبلوماسيا فقط لسكان كشمير الساعين لحق تـقــريـر مصيرهم.

المصدر: "فرانس برس"

علي الخطايبة

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (روسيا اليوم / الهند.. مـــقــتــل 20 شخصا بمعارك ضارية فــي كشمير - صحف نت) من موقع (RT Arabic (روسيا اليوم))"

السابق واشنطن تشكل تحالفا ضد إيران: إسرائيل والسعودية.. ومن؟
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات