أخبار عاجلة
مصرع 73 حوثياً فــي معارك بجبهة الساحل -

النائب العام يواصل التحقيق بمقتل مهندسة فلسطينية شنقاً... وأسرتها تنتظر النتائج - صحف نت

الأحد 1 أبريل 2018 09:18 مساءً

- مضى أكثر مــن أسبوع منذ العثور عــلـى فتاة فلسطينية مشنوقة داخل شقتها فــي مـــديـنـة البيرة بالقرب مــن مـــديـنـة رام الله، وســـط الضفة الغربية المحتلة، مــن دون التوصل إلــى أيّ نتيجة حول سبب الوفاة وظروفها.

والفتاة إيمان حسام الرزة، تبلغ مــن العمر 27 عاماً، مــن مـــديـنـة نابلس، شـــمـــال المحتلة، مهندسة كيميائية فــي أحد مصانع أدوات التنظيف فــي البيرة.

مــن جهته، قـــال النائب العام، أحمد براك، لـ"الـــعــربـي الجديد": "لا جديد حتى الآن فــي قضية إيمان، والتحقيق مـــا زال مستمراً، ولا نستطيع التحدث بأيّ معلومات كون القضية رهن التحقيق".

وكـــان الـــمــتــحــدث باسم الشرطة الفلسطينية، لؤي رزيقات، قد أصدر بياناً مساء الأحد، 25 مارس/ آذار الماضي، أشار فيه إلــى أنّ الشرطة وجدت فتاة معلقة بحبل داخل شقتها فــي البيرة. وأكــــد البيان إحالة الجثمان إلــى معهد الطب العدلي للوصول إلــى أسباب الوفاة الحقيقية.


لم يتضح بعد، إن كانت إيمان، قد أقدمت عــلـى الانتحار، أم قُتلت، علماً أنّ عائلتها تؤكد استحالة إقدامها عــلـى الانتحار، لحبها للحياة، وقوة شخصيتها، واعتمادها عــلـى نفسها طوال سنوات الدراسة والعمل.

وينتظر حسام الرزة، والد إيمان، نتائج التحقيق، معربا عـــن قلقه الكبير مــن عدم ورود أيّ معلومات حول القضية، وتساءل عـــن عدم تسلم العائلة الـــتـقــريـر الأولي للمعمل الجنائي.

عقب وفاة إيمان، كتب والدها حسام، عــلـى حسابه الشخصي فــي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، نافياً مـــا تداوله بعضهم حول إقدام ابنته المهندسة عــلـى الانتحار. وكتب فــي أول منشور له بعد الحادثة: "إيمان ولا مرة كانت صغيرة. إيمان ولا مرة كانت مهزوزة. إيمان ولا مرة كانت ضعيفة".

وأشــــار إلــى العديد مــن الصور التي تدلل عــلـى قوة شخصيتها منذ صغر سنها إلــى تخرجها وعملها فــي مـــديـنـة أخرى وسكنها بعيداً عـــن أهلها. قائلا: "كتبت عــلـى عجالة، للرد عــلـى الصفحات الصفراء التي ترقص عــلـى آلام الناس".

مساء السبت 31 مارس، كتب أيضاً: "اليوم يا إيمان يمر سبعة أيام عــلـى غيابك ولم تصلنا ولا كلمة رسمية واحدة غير أنّ التحقيقات جارية لكنني لم أعد أحتمل أكثر، وكلّ يوم ترتفع وتيرة قلقي مــن تلفيق هنا أو هناك وتزداد مخاوفي مــن احتمال التلاعب".



طالب الرزة الصحافيين الفلسطينيين بمساءلة المعنيين بالأجهزة الأمنية، إن كانوا قد توصلوا إلــى معرفة أسباب وتوقيت الخلل الذي أصاب الكاميرا التي تكشف مدخل المنزل، وكذلك توقيت وأسباب الخلل الذي أصاب الجزء الخارجي مــن المدخل ومفتاح باب المنزل، مشيراً إلــى أنّه سيطرح العديد مــن الأسئلة إذا لم يتلق إجابات واضحة مــن النائب العام.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (النائب العام يواصل التحقيق بمقتل مهندسة فلسطينية شنقاً... وأسرتها تنتظر النتائج - صحف نت) من موقع (العربي الجديد)"

السابق «أردوغان» «روحاني» يتفقان عــلـى ضرورة التعاون مــن أجل فلسطين
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات