أخبار عاجلة

لهذه الأسباب.. الجوع يهدد الـــعــالــم بشكل غير مسبوق - صحف نت

لهذه الأسباب.. الجوع يهدد الـــعــالــم بشكل غير مسبوق - صحف نت
لهذه الأسباب.. الجوع يهدد الـــعــالــم بشكل غير مسبوق - صحف نت

الأحد 1 أبريل 2018 09:11 مساءً

- نشرت صــحــيـفــة "نويه تسوريشر تسايتونغ" الناطقة بالألمانية تقريرا، تحدثت فيه عـــن انتشار ظاهرة الجوع فــي كل أنحاء الـــعــالــم.

 

ووفقا لمنظمة الأمــم الـــمــتـحــدة، تهدد المجاعة حوالي 124 مليون شخص فــي مختلف أنحاء الـــعــالــم. ويعزى ذلـك إلــى اتساع رقعة الحروب والتقلبات المناخية، بالإضافة إلــى الخيارات السياسية الخاطئة لبعض الحكام.

وقــالـت الصحيفة، فــي تقريرها الذي ترجمته ""، إن منظمة الأغذية والزراعة (فاو) نشرت مؤخرا كشفت أنه خلال سنة 2017، ضرب الجوع قرابة 124 مليون شخص فــي 51 دولة، فــي حين لم يتجاوز عـــدد الأشخاص الذين يشكون مــن الجوع فــي سنة 2015، سقف 80 مليون شخص فــي 48 دولة مختلفة.

 

 124 مليون شخص حول الـــعــالــم يواجهون انعدام الأمـــن الغذائي


وأكدت الصحيفة أنه وفقا للدراسة المذكورة آنفا، تسببت الحروب فــي ثلثي حالات الجوع فــي كل مــن وشمال نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. أما بقية الحالات، فقد كانت ناجمة عـــن العوامل المناخية عــلـى غرار الجفاف والفيضانات فــي كل مــن إثيوبيا ومالاوي وزيمبابوي.

وأشـــارت الصحيفة إلــى أن الجوع يُعد نتاج تضافر جملة مــن العوامل والأحداث، فــي حين يُعد ظاهرة سياسية بشكل أساسي. ففي الغالب، ينتشر الجوع عندما يصبح تفكير الحكام منصبا عــلـى مصالحهم الخاصة، فــي الوقت الذي يقدمون فيه عــلـى شن حروب مدمرة.

 

علاوة عــلـى ذلـك، تتفشى المجاعة فــي حال غابت الإجراءات الوقائية ضد التغير المناخي وتقلصت الاستثمارات فــي القطاع الزراعي.

وأضافت الصحيفة أن ربع ســـكــان القارة الأفريقية يرزحون تحت وطأة الجوع وسوء التغذية. وتتجلى هذه الظواهر خـــاصـــة فــي الدول الاستبدادية، التي لا تكترث لمعاناة شعوبها عــلـى غرار جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب . ففي هذه الدول، لا يعمل الحكام عــلـى حل الأزمات الإنـســانـيـة التي تمر بها شعوبهم، حيث يعمدون إلــى الاستفادة مــن الأوضاع المتردية فــي بلدانهم.

وأوضحت الصحيفة أنه خلال الخريف الماضي، أصدر برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة تقريرا أشار فيه إلــى ارتفاع عـــدد الأشخاص الذين يعانون مــن سوء التغذية المزمن.

 

ووفقا لهذا الـــتـقــريـر، بلغ عـــدد الأفراد الذين يشكون مــن سوء التغذية المزمن فــي سنة 2017، 815 مليون شخص، مـــع العلم أن هذا الرقم يعد أعلى مــن العدد المسجل فــي سنة 2016، بنحو 50 مليون شخص.

وتابعت الصحيفة أن كل المؤشرات تحيل إلــى أن الجوع سيضرب بقوة مــن جديد بعد أن تمكنت برامج الأمــم الـــمــتـحــدة مــن تحقيق تقدم نسبي فــي مجال مكافحة الجوع. منذ مطلع الألفية الجديدة، تراجع عـــدد الأفراد الذين يعانون مــن الجوع والمصابين بسوء التغذية فــي جميع أنحاء الـــعــالــم.

 

 3 سنوات مــن الـــحــرب باليمن.. مجاعة وأمراض ولا حل (إنفوغراف)

 

فــي المقابل، وفـــي السنتين الأخيرتين، ارتفع عـــدد الأشخاص الذين يشكون مــن الجوع مــن جديد فــي كل مــن أفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوقيانوسيا.

وبينت الصحيفة أن بعض الدول تطمح إلــى التقليص مــن رقعة الجوع عــلـى امتداد 12 سنة، وذلك فــي إطار "أجندة 2030" لتحقيق التنمية المستدامة. ولكن يبدو أنه مــن الصعب تحقيق هذا الأمر فــي ظل المعطيات الراهنة. وحسب تـقــريـر منظمة الفاو، مــن المتوقع أن الوضع الإنساني العام فــي البلدان المنكوبة لن يتحسن خلال السنة الجارية.

 

مــن جهة أخرى، قد يزداد الوضع الإنساني تأزما فــي بعض الدول نتيجة الجفاف واستمرار الحروب، وذلك بشكل خـــاص فــي اليمن، حيث يعيش قرابة 17 مليون شخص عــلـى المساعدات الإنـســانـيـة.

وأوردت الصحيفة أن برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة عجز عـــن مجاراة نسق ارتفاع أعداد الأشخاص المحتاجين إلــى المساعدات الغذائية. خلال السنوات الماضية، واجهت منظمات الإغاثة الدولية العديد مــن الصعوبات المالية، حيث غطت ميزانية المساعدات الإنـســانـيـة التي رصدتها منظمة الأمــم الـــمــتـحــدة، أقل مــن نصف الاحتياجات.

 

أما خلال الثلاثة الأشهر الأولى مــن السنة الجارية، فلم يتم تأمين سوى 17.4 بالمائة مــن الأموال الضرورية لتلبية النقص فــي الغذاء.


وأفادت الصحيفة بأن نقص التمويل أدى إلــى تخفيض حصص المساعدات الغذائية المخصصة للكثير مــن الدول، مـــا جعل الكثير مــن العائلات لا تحصل عــلـى المساعدات فــي ظل حاجتها الماسة للغذاء. فعلى سبيل الذكر لا الحصر، كان مــن المفترض أن تحظى المؤسسات الخيرية فــي جمهورية الكونغو الديمقراطية بحوالي 1.6 مليار دولار، حتى تتمكن مــن تقديم يد المساعدة لقرابة 10 مليون شخص.

وفـــي الختام، ذكرت الصحيفة أنه مــن الواضح أن القضاء عــلـى الجوع خلال السنوات القادمة سيكون أمرا صعب التحقق. فــي سنة 2015، أكدت كل مــن منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة عــلـى ضرورة توفير قرابة 267 مليار دولار بشكل سنوي مــن أجل القضاء عــلـى الجوع فــي الـــعــالــم فــي غضون سنة 2030.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (لهذه الأسباب.. الجوع يهدد الـــعــالــم بشكل غير مسبوق) من موقع (عربي21)

التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات