أخبار عاجلة
مستشارو ترامب يحذرون مــن "فخ" كيم جونغ أون -
«مدني تبوك» يحذر مــن تقلبات جوية.. غدا -

إقالة نـائـب مــحــافــظ بنك السودان المركزي مــن منصبه - صحف نت

إقالة نـائـب مــحــافــظ بنك السودان المركزي مــن منصبه - صحف نت
إقالة نـائـب مــحــافــظ بنك السودان المركزي مــن منصبه - صحف نت

الأحد 1 أبريل 2018 08:58 مساءً

- أصدر الـــرئـيـس السوداني عمر البشير، اليوم الأحد، قراراً أعفى بموجبه بدر الدين قرشي مــن منصبه نائباً أول لمحافظ بنك السودان المركزي، وعيّن مساعد محمد أحمد بدلاً عنه. ولم تكشف السلطات عـــن أسباب الإعفاء، وما إذا كان له صلة بأزمة اضطرابات سوق الصرف التي تشهدها الـــبـلاد منذ شهور، وأدت إلــى حدوث تراجع حاد فــي قيمة الجنيه السوداني مقابل الدولار.

وكـــان مساعد محمد أحمد، يشغل مــــديـر عام "بنك التنمية الصناعية"، ورئيس "اتحاد المصارف السودانية"، كما اختير قبل نحو أسبوعين رئيساً للقطاع الاقتصادي، فــي الوطني الحاكم.

وعيّن بدر الدين قرشي نائباً أول لمحافظ المركزي فــي ديسمبر/كانون الأول 2016. والتحق ببنك المركزي فــي فبراير/شباط 1987 فــي وظيفة مفتش مصرفي وتنقل فــي عدة إدارات فــي البنك، بينها الإدارة العامة للرقابة المصرفية، إدارة النقد الأجنبي، والإدارة العامة للتفتيش المصرفي.

ونفذت الــحــكــومــة السودانية، مطلع فبراير/شباط الماضي، إجراءات غير معلنة بتحجيم السيولة لدى المواطنين، تجنباً لإيقاف تدهور الجنيه السوداني أمام الدولار، شملت تحديد سقوف لسحب الودائع المصرفية وتجفيف الصرافات الآلية.

كما فاجأ بنك السودان المركزي فــي الشهر ذاته، الوسط الاقتصادي بإعلان سعر تأشيري للدولار الأميركي، بواقع 30 جنيهاً، بدلاً مــن 18 جنيهاً، ليأتي بمثابة الصدمة بسبب الخفض الكبير فــي قيمة العملة السودانية. 

وطبق المركزي خلال أقل مــن شهر زيادات متتالية فــي السعر التأشيري للدولار، منذ بداية العام المالي 2018، وتطبيق الموازنة الجديدة، فقد أقر فــي العشرين مــن يناير/كانون الثاني الماضي، زيادة مــن 8.5 جنيهات إلــى 18 جنيها كسعر تأشيري. 

وكـــان الـــرئـيـس السوداني عمر البشير قد أشار، فــي حوار صحافي سابق، إلــى أن قضية الإمساك بالسيولة والتحكم فــي أموال مودعي المصارف تعتبر إجراءات استثنائية مؤقتة. وأقـــر بوجود آثار جانبية لها "ولكن كان لا بد منها، لأن الشائعات دفعت الكثيرين إلــى سحب أموالهم مــن البنوك، ومع اكتمال المعالجات الاقتصادية ستزول الآثار السلبية".

وشنّ السودان حرباً ضارية عــلـى المضاربين بالعملة، بهدف حماية أسواق العملات، منها صدور قرر لبنك السودان المركزي، فــي الشهر الماضي، بحجز أموال 89 عميلاً فــي المصارف السودانية، مـــع تجميد وإيقاف جميع معاملاتهم المصرفية بالعملات الأجنبية، فضلاً عـــن طلبه إفادة بالرصيد القائم بصورة عاجلة.

وكـــان بنك السودان، قد قام بإجراء مماثل فــي يناير/كانون الثاني الماضي، بحظر 130 شركة استيراد وتصدير، مــن التعامل المصرفي، لعدم الالتزام بحصائل صادرات مستحقة للفترات السابقة.

كما أصدر مــحــافــظ بنك السودان قرارات أكثر تشدداً فــي فبراير/شباط الماضي، بإجراءات تأديبية فــي مواجهة 4 قيادات مصرفية تورطت فــي تجاوزات مصرفية، مـــع منع بنكين مــن العمل فــي عمليات التصدير والاستيراد بسبب مخالفة للوائح والمنشورات التي يصدرها البنك المركزي.

ووجه البنك المركزي إنذارات لستة بنوك أخرى بسبب مخالفات لضوابط النقد الأجنبي، فضلاً عـــن إجراءات أخرى بامتصاص السيولة النقدية مــن السوق وتحديد سقوفات للسحب اليومي مــن البنوك. 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (إقالة نـائـب مــحــافــظ بنك السودان المركزي مــن منصبه - صحف نت) من موقع (العربي الجديد)"

السابق الصليب الأحمر الدولي "يدين بشدة" مـــقــتــل أحد موظفيه باليمن
التالى روسيا اليوم / إيلون موسك يبدأ فــي بيع مكعبات "ليغو" - صحف نت