أخبار عاجلة
يا له مــن عدوان ثلاثي -
مـــا بعد الضربة الأميركية -
السخرية مــن التهجير عار إنساني -
الانتخابات وأمراض العراق السياسية -
مشاهير بالأصالة ومشاهير بالوهم -

نولة درويش.. فــي صحبة الطعام - صحف نت

الأحد 1 أبريل 2018 08:31 مساءً

- تنضمّ درويش بذلك إلــى قائمة صغيرة مــن الكاتبات فــي الـــعــالــم، اللواتي وجدن فــي الكتابة عـــن وصفات الطعام وطرق تحضيرها باباً للحديث عـــن الذكريات والأسرة والعادات والتقاليد، ومن بينهن التشيلية إيزابيل الليندي فــي كتابها "أفروديت".

لكن درويش تسلك طريقاً مختلفاً حيث تعدّ بالفعل قائمة مــن الوصفات مــن المطبخ المصري واليوناني والتركي، وليس مستغرباً امتزاج هذه المطابخ الثلاثة نظراً للتاريخ الثقافي والاجتماعي المشترك. 
تقول درويش فــي مقدمة الكتاب "عندما بدأت هذه المغامرة فــي عالم الطبيخ، لم أكن عــلـى دراية بأن هناك مـــا يسمّى بأنثروبولوجيا الطعام؛ أي أن هناك علماء بحثوا فــي علاقة الأكل فــي نواحٍ شتى مــن حياتنا، بل يمكن القول إن الأنثروبولوجيا تتضمّن تخصصاً محدداً فــي هذا المجال".

تلفت الباحثة إلــى تعريفات لأنثروبولجيا الطعام حيث أنها "تحليل الطعام فــي الإطار الثقافي؛ فبينما يتمثل الهدف الأساسي للطعام فــي التغذية، هناك بُعد ثقافي أيضاً بحيث يختار الناس مـــا يأكلونه ليس فقط مــن حيث الطعم أو القيمة الغذائية، إنما بحكم عوامل ثقافية، ودينية، واقتصادية، واجتماعية، وبيئية".

تشير إلــى تعريف روبين فوكس، عالم أنثروبولوجيا الطعام: "أن جميع الحيوانات تأكل، لكن الإنـســـان هو الحيوان الوحيد الذي يطبخ؛ وبالتالي، يصبح إعداد الطعام أكثر مــن مجرد تلبية لاحتياج: إنه رمز لإنسانيتنا".

تقول درويش "دفعني إلــى الكتابة الحنين الجارف إلــى أيام – أحسبها كانت سعيدة – وذهبت، ولم يبق منها سوى بعض الصور التي تتلاشى معالمها بمرور الزمن، رنين صوت يخفت مـــع الوقت، وروائح بيت أذكت أنوفنا ونشتاق إلــى استرجاعها. كما شعرت أن عملية إعداد هذا الكتاب ستعيد إليّ ذكريات مـــع الأهل والأحباب الذين اختفوا اليوم عـــن حياتي، وبهذا ستعيد إليهم بعض ".

تعود درويش أيضاً إلــى مقولة محمد تركي الربيعو "فُتحت محلات الوجبات السريعة والكوفي شوب التي تقدّم أنواعاً مختلفة مــن الأطعمة والأشربة، مـــع نهاية التسعينيات فــي القاهرة، كفضاءات مؤسسة لجماعات متخيّلة جديدة داخل المجتمع المحلي المصري، بشكل أخذ يرسم خرائط جديدة عــلـى مستوى التآلف والانتماء، ذلـك أن الانتماء الكوزموبوليتانية ذا الأساس الطبقي فــي هذه الأماكن نشأت عنه تشكيلات جديدة للقرب والبعد أدت إلــى تشريح وتشظي المشهد الاجتماعي القاهري".

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (نولة درويش.. فــي صحبة الطعام - صحف نت) من موقع (العربي الجديد)"

السابق طهران تقترح عــلـى موسكو تدريس الفارسية والروسية كلغة ثانية
التالى روسيا اليوم / إيلون موسك يبدأ فــي بيع مكعبات "ليغو" - صحف نت