أخبار عاجلة
مستجدات المواجهات بمحافظة البيضاء -

تونس: تحركات مرتقبة تنديداً بتأخير صدور القائمة الرسمية لشهداء الثورة - صحف نت

الأحد 1 أبريل 2018 07:31 مساءً


- تعيش عائلات شهداء وجرحى ثورة 14 يناير/ كانون الثاني 2011 بتونس عــلـى وقع خيبة أمل كبيرة نتيجة عدم صدور القائمة الرسمية التي تضم أسماء أبنائهم، تخليدا لهم، والتي كانت قد وعدت بها رئاسة الــجــمــهــوريـة فــي 31 مارس/آذار الماضي، غير أن الموعد مرّ أمس ولم تصدر القائمة النهائية.

ومن المنتظر أن تشهد مــحــافــظــة القصرين تحركاً احتجاجياً مــن قبل العائلات، غداً صباحا، أمام مقر الولاية، خـــاصـــة أن عددا مــن الــــمــسـؤولــيـن الحكوميين كانوا قد زاروا الجهة ووعدوا أيضا العائلات بإصدار القائمة فــي نهاية الشهر الماضي، وبالموازاة مـــع ذلـك بدأت الدعوات للتظاهر يوم 4 إبريل/نيسان الجاري بالقصبة أمام مقر الــحــكــومــة للتنديد بعدم صدور القائمة الرسمية وللتعبير عـــن غضب العائلات.

وقــال رئـيـس جمعية "لن ننساكم"، وشقيق أحد الشهداء، علي المكي، لـ"الـــعــربـي الجديد"، إن عائلات شهداء وجرحى الثورة يشعرون بخيبة أمل كبيرة، كما أن هناك احتقاناً كبيراً، مضيفاً أنه كان لديهم شبه يقين مــن عدم صدور القائمة فــي موعدها، لأن الوعود التي سبق أن تلقوها كثيرة وفـــي كل سنة يتم تقديم وعود ولا تنفذ.

وأوضح المكي أن ذلـك يعود إلــى غياب الإرادة السياسية، لأنها متى توفرت فإنه ليس مــن الصعب إصدار قائمة فــي هذا الشأن، مبينا أن الأسباب التي يروج لها، مــن قبيل أن رئاسة الــجــمــهــوريـة فــي انتظار أن تنتهي الهيئة العليا لحقوق الإنـســـان مــن إعداد تقريرها النهائي المتضمن لقائمة الشهداء والجرحى، لا تعنيهم، لأن رئاسة الــجــمــهــوريـة التزمت بموعد أمام الشعب التونسي ومن غير المقبول الإخلاف بهذا الموعد مهما كانت الحجج والظروف، خـــاصـــة أن هذا  الأمر مــن شأنه أن يضرب مصداقية مؤسسات رسمية أمام العائلات والشعب التونسي.

"
مــن المنتظر أن تشهد مــحــافــظــة القصرين تحركاً احتجاجياً مــن قبل العائلات، غداً صباحاً، أمام مقر الولاية
"

وأكــــد أن الحديث عـــن صدور القائمة تأخر أكثر مــن اللازم، إذ مضت أكثر مــن 6 أعوام ولا شيء غير الوعود، مذكرا بأنهم أطلقوا حملة "سيب القائمة" منذ 2015 ومع ذلـك لا جديد يذكر فــي الملف سوى التسويف والمماطلات، مؤكدا أنهم دعوا إلــى تحرك يوم 4 إبريل/نيسان الجاري بالقصبة، وأن العائلات ستأتي مــن جميع المحافظات للتعبير عـــن غضبها وللمطالبة بإصدار القائمة الرسمية.

وأفاد الـــمــتــحــدث بأن قيمة صدور القائمة الرسمية معنوية ورمزية لكي تخلد أسماء الشهداء فــي الذاكرة الوطنية، مبينا أنه بعد 14 يناير رفع شعار "ردّ الاعتبار للشهداء والجرحى"، وللأسف لم يتم ذلـك، بل تم نسيانهم وتجاهل أبرز رموز الثورة  التونسية.

وبيّن أن مـــا يروج عـــن تسابق العائلات لنيل التعويضات المادية غير صحيح، لأن قيمة القائمة الرسمية معنوية، ولذلك فإن العائلات متشبثة بها وتنتظر صدورها، مشيرا إلــى أنه يقضي يوميا أكثر مــن 3 ساعات فــي المكالمات الهاتفية وفـــي شبكات التواصل الاجتماعي للردّ عــلـى العائلات التي تتلهف لمعرفة أي جديد فــي هذا الملف. 

ec3b87c848.jpg
شعروا بخيبة أمل كبيرة (الـــعــربـي الجديد)

 وتابع المكي أنه عندما تلتزم مؤسسات الدولة بموعد رسمي وتخلفه فهذا معيب، ومن شأنه أن يضاعف الشعور بالخيبة، كما سبق أن شعروا بها ضمن جلّ المراحل السابقة مــن محاسبة صورية وفـــي ظل إطلاق سراح جميع المتورطين فــي قتل الشهداء وفـــي عملية علاج الجرحى والذين مـــا زالوا يعانون رغم مضي 7 سنوات عــلـى الثورة، وبالتالي فإن كل مـــا يتعلق بملف الشهداء والجرحى لا يخلو مــن تسويف ومماطلة.

546d8e4889.jpg
ملف لا يخلو مــن التسويف والمماطلة (الـــعــربـي الجديد)

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (تونس: تحركات مرتقبة تنديداً بتأخير صدور القائمة الرسمية لشهداء الثورة - صحف نت) من موقع (العربي الجديد)"

السابق فيديو كليب نانسي عجرم المثير يحطم أرقام المشاهدة فــي يومين –(شاهد) - صحف نت
التالى روسيا اليوم / إيلون موسك يبدأ فــي بيع مكعبات "ليغو" - صحف نت