أخبار عاجلة

"ريماس".. طفلة الأعوام الثلاثة تنزح عـــن غوطة دمشق وحيدة - صحف نت

"ريماس".. طفلة الأعوام الثلاثة تنزح عـــن غوطة دمشق وحيدة - صحف نت
"ريماس".. طفلة الأعوام الثلاثة تنزح عـــن غوطة دمشق وحيدة - صحف نت

الأحد 1 أبريل 2018 05:54 مساءً

- إدلب/الأناضول

وحدها دون أسرتها، نزحت الطفلة السورية "ريماس الشعّار" عـــن غوطة دمشق الشرقية، بعد أن فقدت جميع أفرادها فــي قصف لقوات النظام السوري وداعميه، استهدف منزلها مؤخرا.

ونزحت ريماس رفقة عمّها ضمن عمليات التهجير القسري التي تشهدها الغوطة الشرقية، هربا مــن الحصار المطبق والقصف المتواصل بمختلف الأسلحة.

ووصلت عائلة "الشعّار" بعد اتفاقات التهجير مــن الغوطة إلــى مــحــافــظــة إدلب شمالي سوريا، يواسون بعضهم بفقدان أقاربهم وأصدقائهم، ويحاولون فــي المقابل التعايش مـــع الجديدة.

ووجدت الطفلة "ريماس" صاحبة الأعوام الثلاثة، نفسها وحيدة بعد أن فقدت جميع أفراد أسرتها، ليتولى عمها "عبد الغني الشعار" تربيتها.

ويروي "عبد الغني" للأناضول، مـــا حدث مـــع أسرة أخيه، فيقول: "صعدوا مــن قبو البناء إلــى الطابق الثاني لتناول وجبة الإفطار، وكـــان ابني معهم، وفـــي تلك الأثناء سقطت 3 قنابل فراغية (مــن قبل النظام) عــلـى المبنى الذي كانوا بداخله، ليسوى بالأرض".

ويضيف: "فــي هذا القصف قُتلت اثنتان مــن زوجات أبنائي وابني ووالد ريماس وأمها، و4 مــن إخوتها".

"ريماس بقيت وحدها عــلـى قيد الحياة"، يزيد "الشعّار" القول.

ويشير فــي الوقت ذاته، أن الأوقات التي كانوا يقضونها فــي أقبية الأبنية (هربا مــن القصف)، كانت صعبة وتستمر لساعات طويلة.

"عبد الغني" الحزين بسبب مغادرته الغوطة وشجرات الزيتون التي زرعها هناك، يقول: "لا يوجد شيء يسد رمقنا مثل المياه التي نشربها فــي الغوطة".

مــن جهتها، تقول أم محمد (زوجة عبد الغني): "تمكنت فرق الـــدفـــاع المدني مــن إجلاء ريماس مــن البيت الذي تم قصفه. كل مــن فــي المبنى لقي حتفه بمن فيهم ابني".

وتضيف فــي التعبير عـــن شعور الحزن تجاه فقدان ابنها: "كنت أشعر بقربه عندما كُنّا فــي الغوطة، أما بعد تهجيرنا الآن أصبحت أشعر بفقدانه".

وتجدر الإشارة إلــى أنّ عـــدد المهجرين قسريًا فــي عمليات الإجلاء مــن الغوطة الشرقية، وصل اليوم الأحد، إلــى 45 ألفًا سوري.


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر("ريماس".. طفلة الأعوام الثلاثة تنزح عـــن غوطة دمشق وحيدة) من (وكالة الأناضول)

السابق الكرملين: بوتين وأردوغان يؤكدان فــي اتصال هاتفي عــلـى أهمية الحفاظ عــلـى الاتفاق النووي الإيراني
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات