أخبار عاجلة

تحرير درنة بداية النهاية للجماعات الإرهابية فــي ليبيا

الأحد 1 أبريل 2018 03:47 مساءً

- قــالــت مــصـــادر ليبية إن عملية تحرير درنة مــن الجماعات المتطرفة والإرهابية باتت وشيكة، وذلك بعد تقدم قـــوات الـــجــيـش الليبي فــي الشرق عبر العمليات التي تقوم بها منذ فبراير/ شباط الماضي لتحرير الـــمــديـنـة.

الـــجــيـش الليبي

© AFP 2018/ Mahmud Turkia

مــن ناحيته قـــال مفتاح أبو خليل عميد بلدية الكفرة لـ"سبوتنيك" إن تحرير مـــديـنـة درنة هو نهاية مشروع الإرهاب وبداية مشروع الدولة، مضيفا أن الانتهاء مــن العملية يمثل نقطة هامة فــي تاريخ مواجهة الإرهاب فــي ، خـــاصـــة أنها تعد معقل الجماعات المتطرفة والإرهابية منذ سنوات طويلة.

وشدد عــلـى ضرورة الفصل بـيـن ســـكــان الـــمــديـنـة المدنيين، والجماعات المتطرفة التي تتصدر المشهد بأن جميع الأهالي يقفون خلفها، عــلـى الرغم مــن عدم صحة ذلـك، حيث تضم الـــمــديـنـة مكونات مختلفة مــن قبائل عدة بعكس بعض المدن الليبية.

وأشــــار أبو خليل إلــى أن درنة تعد مــن أعرق المدن الليبية، وتتمتع بتركيبة سكانية هامة، إلا أن الجماعات المتطرفة ساهمت فــي تصديرها عــلـى أنها مـــديـنـة إرهابية.   

فــي ذات الإطار قـــال محمد المبشر رئـيـس مـــجـــلـــس أعيان ليبيا للمصالحة، إن تحرير درنة مــن الجماعات المتطرفة يعد خطوة هامة عــلـى الطريق الصحيح، إلا أنه يجب الفصل بـيـن الجماعات المتطرفة وبين ســـكــان الـــمــديـنـة المدنيين.

الـــجــيـش الليبي

© Sputnik. Mahmoud Turkia

وأضـــاف لـ"سبوتنيك" أن مواجهة الإرهاب هو مشروع طويل، وأن الجماعات المتطرفة والإرهابية أصبحت متعددة، وتنتشر حول الـــعــالــم، وهو مـــا يحتاج إلــى تعاون كــــبـيـر عــلـى المستوى الاجتماعي والاقتصادي حتى لا يصبح الشباب فريسة لتلك الجماعات، والظروف الاقتصادية.

وتابع أن تسخير القيادات العلمية والدينية لمواجهة الأفكار المتطرفة أصبح ضروريا، خـــاصـــة أن الأمر لا يقتصر عــلـى المواجهات العسكرية فقط، وأن العملية الفكرية لا تقل أهمية عـــن المواجهات الأمنية التي تقوم بيها الدول فــي مختلف المناطق.

وكــانت قـــوات الـــجــيـش الليبي فــي الشرق بدأت فــي فبراير/ شباط 2018 عملية تحرير درنة مــن الجماعات المتطرفة التي تسيطر عــلـى درنة منذ 2011.

وتضم درنة عـــدد مــن الجماعات الإرهابية والمتطرفة، عــلـى رأسها مـــجـــلـــس شورى مجاهدي درنة، وكتائب شهداء أبو سليم وأنصار الشريعة وما يسمى بجيش الإسلام، 

فــي نوفمبر/ تشرين الثاني  2014، أعلنت مجموعة مــن الجماعات الموجودة فــي درنة مبايعتها لتنظيم داعش الإرهابي، عدا جماعة أنصار الشريعة وظل مـــجـــلـــس شورى مجاهدي درنة يحافظ عــلـى كيانه حتى اصطدم بعناصر مــن تنظيم داعش فــي عام 2015 بعد قتل بعض قياداته عــلـى يد عناصر التنظيم، مـــا اضطر عناصر داعش إلــى الهروب إلــى سرت بعد معركة استمرت لنحو 10 أشهر قضت إلــى بقاء سيطرة مـــجـــلـــس شورى مجاهدي درنة الذي يحاصره الـــجــيـش الليبي حاليا لإخلاء الـــمــديـنـة مــن كافة التنظيمات المتطرفة هناك.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (تحرير درنة بداية النهاية للجماعات الإرهابية فــي ليبيا) من موقع (وكالة سبوتنيك)"

السابق العراق.. محاولات لبعث مكتبة جامعة الموصل مــن تحت الأنقاض
التالى روسيا تسبق الصين باحتياطيات الذهب