أخبار عاجلة
انهيار الليرة قد يودي بسلطان أنقرة! -

نـائـب مصري: «السيسي» سيحدد ملامح المستقبل أمام البرلمان

نـائـب مصري: «السيسي» سيحدد ملامح المستقبل أمام البرلمان
نـائـب مصري: «السيسي» سيحدد ملامح المستقبل أمام البرلمان

الأحد 1 أبريل 2018 03:47 مساءً

- قـــال عضو اللجنة الدستورية بمجلس النواب المصري النائب «مصطفى بكري» إن الـــرئـيـس «عبدالفتاح السيسي» سيؤدي اليمين الدستورية بعد انتهاء فترة ولايته الرئاسية رسميا فــي الأسبوع الأول مــن شهر يونيو/حزيران المقبل، مضيفا أن «السيسي» سيلقي خطابا أمام البرلمان يحدد خلاله ملامح المستقبل.

وأشــــار إلــى أن الدستور لا يلزم «السيسي» بتغيير الــحــكــومــة حالة فوزه بفترة جديدة، إلا أن «بكري» يتوقع تغييرا شاملا فــي الــحــكــومــة والمحافظين والملف الإعلامي، حسب تصريحاته لصحيفة «الأهرام» الحكومية.

وتوقع «بكري» أن تشهد المرحلة المقبلة ولادة حزب سياسي جديد للدولة المصرية، وهو أمر مهم ومطلوب، فضلا عـــن حدوث تغييرات عديدة شاملة كبداية لمرحلة الاستمرار فــي الإنجاز وجني الثمار، حسب تصريحاته.

وأوضح أنه سيحدث تغيير جذري للحكومة، وستكون هناك عناصر جديدة، خـــاصـــة وأن رئـيـس الـــوزراء المهندس «شريف إسماعيل» أدى دوره بشكل جيد وتفاني فــي خدمة الوطن برغم ظروفه الصحية.

ومن المنتظر أن تسفر الانتخابات التي جرت أيام 26 و27 و28 مــن الشهر الماضي عـــن فوز الـــرئـيـس الحالي «عبدالفتاح السيسي» بولاية ثانية؛ حيث واجه مرشحا ديكوريا هو «موسى مصطفى موسى»، بعد انسحاب واعتقال المرشحين المعارضين الذين كان مــن الممكن أن يشكلوا تحديا حقيقيا.

وحسب صــحــيـفــة «الفايننشيال تايمز»، البريطانية، فإن «الانتخابات الرئاسية الصورية فــي مشهد محبط يبرز كيف تلاشت مطالب الديمقراطية التي نادت بها الانتفاضات العربية فــي 2011».

وتعرضت مصر لانقلاب عسكري منتصف العام 2013، أطاح بالرئيس المنتخب «محمد مرسي»، فضلا عـــن إلغاء نتائج المجالس المنتخبة (الشعب والشورى)، وتعديل دستور الـــبـلاد، وما صاحب ذلـك مــن إجراءت قمعية بحق المعارضين.

المصدر | الخليج الجديد + مــتـابـعــات

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (نـائـب مصري: «السيسي» سيحدد ملامح المستقبل أمام البرلمان) من موقع الخليج الجديد

السابق ولايات فلوريدا وألاباما ومسيسبي الأمريكية تعلن حالة الطوارئ بسبب العاصفة ألبرتو
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات