أخبار عاجلة
مستجدات المواجهات بمحافظة البيضاء -

بطولات وتضامن... "مسيرة العودة الكبرى" عــلـى مواقع التواصل - صحف نت

بطولات وتضامن... "مسيرة العودة الكبرى" عــلـى مواقع التواصل - صحف نت
بطولات وتضامن... "مسيرة العودة الكبرى" عــلـى مواقع التواصل - صحف نت

الأحد 1 أبريل 2018 03:46 مساءً

- تصدّرت مشاهد بطولية عدة أحاديث الفلسطينيين خلال مسيرة العودة وبعدها، فــي الميدان وفـــي وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها صور الأسير المحرر إسماعيل العثامنة، الذي شُوهد فــي منطقة شـــرق مخيم جباليا شمالي قطاع ، ينقل عـــددًا مــن المصابين، عبر دراجته النارية الرباعية، مــن أقرب نقطة عـــن السياج الحدودي الفاصل بـيـن الأراضي الفلسطينية المحتلة، حتى سيارات الإسعاف.

وخلال تغطية "الـــعــربـي الجديد" لمسيرة "العودة الكبرى" يوم الجمعة، شـــرق مخيم جباليا (أبو صفية)، شـــمـــال قطاع غزة، لوحظ وجه العثامنة الغاضب، خلال نقله لعدد مــن المصابين مــن نقاط خطرة وقريبة مــن السياج الحدود الفاصل، حتى صارت شُهرته بـيـن المتظاهرين وطواقم الإسعاف باسم "سائق التراكتورون".

وتفاعل الكثيرون عبر موقعي "فيسبوك" و"تويتر" حول قصة الأسير المحرر، وأبرزوا دوره البطولي فــي الوصول إلــى أمتار قليلة قبل السياج الفاصل مـــع الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومساعدته لطواقم الإسعاف الذين أعاق إطلاق الرصاص المستمر، عملهم، ووصولهم إلــى المصابين.

وكتبت الفلسطينية نيفين أبو هربيد عبر صفحتها عــلـى "فيسبوك": "الأسير المحرر إسماعيل العثامنة مــن مـــديـنـة بيت حانون ينقل عشرات الجرحى عــلـى دراجته الرباعية مــن الأماكن التي لا تستطيع سيارات الإسعاف الوصول إليها.. هكذا تحب الأوطان وتصدق المشاعر، هكذا ترسم ملامح الأبطال".

صورٌ بطولية أخرى تداولها الناشطون عـــن طفل وضع عــلـى وجهه قناعاً مــن "البصل". وكتب جهاد حلس عبر "تويتر": "طفل مــن غزة سمع بأن رائحة البصل تبطل مفعول قنابل الغاز، فقام بابتكار هذه الطريقة لتفادي مضاعفات استنشاق الغاز، مثل هذه الصور تبث الرعب فــي قلوب الصهاينة، فقد ظنوا أن الكبار يموتون والصغار ينسون".

بينما كتب محمد الخطيب، عـــن بطولة أحد المُسعفين عبر صفحته عــلـى تويتر، وغرّد بالقول: "محمد الهسي يُصر عــلـى مواصلة عمله بنقل الجرحى، شـــرق خانيونس، رغم إصابته برصاص قـــوات الاحتلال.. كل الاحترام والتقدير لك أيها المعطاء".

واستذكر إبراهيم أبو نجا الشهيد محمد أبو عمر الذي ارتقى خلال مشاركته بمسيرة العودة، يوم الجمعة، وكتب عنه: "محمد نعيم أبو عمر شاب فلسطيني وفنان مبدع يشهد شاطئ بحر غزة عــلـى بصماته الفنية الرائعة خلال مشاركته فــي مسيرات العودة الكبرى، باغتته قـــوات الاحتلال بطلق ناري ارتقى بها شهيدًا".

وازدحمت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات تضامنية وأخرى ناقدة للصمتين الـــعــربـي والدولي تجاه الـــعـنـف الإسرائيلي فــي التعامل مـــع المتظاهرين خلال مسيرة العودة، الذي قتل 17 فلسطينياً وجرح 1460 آخرين فــي اليوم الأول مــن المسيرة التي يتوقع استمرار فعالياتها حتى منتصف مايو/أيار المقبل، مـــع الذكرى الـ 70 عــلـى النكبة الفلسطينية.

وعلى وسم #مسيرة_العودة_الكبرى كتب هاني المصري عبر صفحته عــلـى "فيسبوك": "مسيرة العودة لم تؤدي لإصابة أي إسرائيلي ولكنها أصابت اسرائيل فــي مـــقــتــل إذ ذكرتها بعدم شرعيتها رغم مرور سبعين عاما عــلـى إقامتها، وأن صاحب الحق رغم أنه قابض عــلـى الجمر ولكنه يقاوم".

بينما كتب حيدر اللواتي عبر "تويتر": "ارتفاع عـــدد الشهداء..() ولا حس لدعاة النفير والجهاد ولا استنكار مــن الجامعة العربية. كشفت عورة المتصهينين العرب فلا فزعات، شلات أو هاشات الفتنة التي نراها لهم فــي سورية والعراق، شعب أعزل محاصر يرعب الكيان بصموده وتضحياته".

وقــال تركي العبدالله عبر حسابه عــلـى "تويتر": "أصدق الدول دعماً للقضية الفلسطينية الكويت وقطر.. باقي الدول مـــا بـيـن متاجر بالقضية واخرى منافقة تحركها المصلحة".

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (بطولات وتضامن... "مسيرة العودة الكبرى" عــلـى مواقع التواصل - صحف نت) من موقع (العربي الجديد)"

السابق غضب سوري مــن تصريحات ابن سلمان عـــن بقاء الأسد - صحف نت
التالى روسيا اليوم / إسرائيل تنشر "القبة الحديدية" فــي غلاف قطاع غزة - صحف نت