أخبار عاجلة
أفضل 10 أطعمة تكافح ضعف البصر -

الشركة التي ساعدت ترامب عــلـى الفوز تستخدم الرشاوي والجنس - صحف نت

الشركة التي ساعدت ترامب عــلـى الفوز تستخدم الرشاوي والجنس - صحف نت
الشركة التي ساعدت ترامب عــلـى الفوز تستخدم الرشاوي والجنس - صحف نت

الثلاثاء 20 مارس 2018 05:39 صباحاً

- نشر موقع القناة "الرابعة البريطانية" تقريرا، أورد مــن خلاله أن القناة أجرت تحقيقا استقصائيا سريا، كشفت مــن خلاله عـــن كيفية قيام شركة "كامبريدج أناليتيكا" بحملات انتخابية فــي أنحاء الـــعــالــم بالاعتماد عــلـى أساليب قذرة، حيث اعترف المسؤولون فــي الشركة باستخدام الرشاوي والجواسيس والخدمات الجنسية لابتزاز الخصوم.

وقــال الموقع، فــي تقريره الذي ترجمته ""، إن موظفين كــبـار فــي شركة كامبريدج أناليتيكا، وهي شركة بيانات تعزو لنفسها الفضل فــي وصول دونالد للرئاسة الأمريكية، تم تصويرهم بشكل سري أثناء اعترافهم بتوريط سياسيين فــي وضعيات محرجة، مــن خلال إغرائهم بالرشاوي وإرسال بائعات هوى أوكرانيات إلــى منازلهم.

وأوضح الموقع أنه مــن خلال هذا التحقيق الاستقصائي الذي أجرته القناة الرابعة، أقر المدير التنفيذي للشركة، ألكسندر نيكس، بأن هذه الشركة البريطانية تقوم بحملات انتخابية سرية فــي كافة أنحاء الـــعــالــم. ويتضمن ذلـك العمل مــن وراء واجهة عـــدد مــن الشركات الغامضة، أو إبرام عقود ثانوية.

وذكر الموقع أن ألكسندر نيكس، ولدى سؤاله حول قيامه بالبحث عـــن مواد تدين مختلف الخصوم السياسيين، صرح أن الشركة كانت ترسل بعض الفتيات للتجول بالقرب مــن منزل المرشح الانتخابي. وكـــان الاختيار يقع عــلـى الفتيات الأوكرانيات، نظرا لأنهن يتميزن بالجمال، وهذا يسهل تحقيق أهدافهم.

وأضـــاف المصدر ذاته فــي وقت لاحق، قائلا: "نحن نعرض أيضا مبالغ ضخمة مــن المال عــلـى المرشح، لتمويل حملته الانتخابية مقابل الحصول عــلـى أي شيء مثل قطعة أرض. فــي الوقت ذاته، نعمد إلــى تسجيل كل شيء، لنصدمه فيما بعد بالأدلة والبراهين وننشرها عــلـى شبكة الإنترنت".

وأكــــد الموقع أن عرض الرشاوي عــلـى الــــمــسـؤولــيـن الحكوميين يعد جريمة، حسب قانون مكافحة الرشوة البريطاني، وقانون الممارسات الفاسدة للأجانب فــي الولايات المتحدة. وبالنسبة لشركة كامبريدج أناليتيكا، فهي تنشط فــي بريطانيا، وفـــي الوقت ذاته مسجلة فــي الأراضي الأمريكية.

وأشــــار الموقع إلــى أن هذه الاعترافات تم تسجيلها خلال سلسلة مــن اللقاءات التي تم عقدها فــي ، عــلـى امتداد 4 أشهر، بـيـن تشرين الثاني/نوفمبر سنة 2017 وكانون الثاني/يناير سنة 2018. وقد لعب خلالها مــــراســل القناة الرابعة دور وسيط لزبون ثري يأمل فــي فوز أشخاص معينين فــي الانتخابات فــي سريلانكا.

ونقل الموقع تصريحات نيكس لفائدة المراسل المتخفي، حيث قـــال: "نحن معتادون عــلـى العمل عبر عدة أساليب، والتحرك فــي الظل. وأتطلع لبناء علاقة طويلة الأمد وسرية معكم". وقد شملت هذه اللقاءات، إلــى جانب نيكس، مارك تورنبول، مــــديـر الشؤون السياسية الدولية فــي كامبريدج أناليتيكا، إلــى جانب كــــبـيـر موظفي البيانات فــي الشركة، د.أليكس تايلور.

وذكر الموقع أن تورنبول تطرق إلــى سبل الحصول عــلـى أدلة محرجة تدين الخصوم، لتقوم الشركة عقب ذلـك بنشرها بشكل غير مباشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت. وفـــي هذا الشأن أفاد تورنبول، قائلا: "نحن فقط نضع المعلومات فــي مسارات تدفق الإنترنت، ثم نشاهدها وهي بصدد الانتشار، ونعمل عــلـى تحفيزها مــن حين لآخر، وكأننا نحركها بجهاز تحكم عـــن بعد. يجب أن يتم الأمر دون أن ينتبه أحد، هذا مـــا نسميه بالبروباغاندا، فما أن يتفطن الناس إليها، حتى تفقد تأثيرها ليشرعوا فــي التساؤل حول الطرف الذي يقف وراءها؟".

مــن جهته، أقر ألكسندر نيكس، بأن "الكثير مــن زبائننا لا يرغبون فــي الكشف عـــن تعاملهم مـــع شركات أجنبية، وبالتالي نتكفل نحن بالقيام بالأمر. غالبا، نعمل عــلـى اختلاق بطاقات هوية ومواقع إنترنت مزورة، فــي حين قد ننتحل دور طلبة يقومون ببحث جامعي، أو سياح، هنالك العديد مــن الخيارات التي يمكننا النظر فيها. أملك خبرة كبيرة فــي هذا المجال". 

وأكــــد الموقع أن هؤلاء الــــمــسـؤولــيـن، خلال اللقاءات التي أجريت معهم، تباهوا بدور كامبريدج أناليتيكا، والشركة الأم التي تتبعها، وهي أس سي آل (مخابر الاتصال الاستراتيجي)، فــي التأثير عــلـى أكثر مــن 200 سباق انتخابي حول الـــعــالــم، فــي ثلة مــن البلدان منها نيجيريا، وكينيا، وجمهورية التشيك، والهند والأرجنتين. وتجد هذه الشركة نفسها الآن فــي قلب ، تتعلق بدورها فــي الاستحواذ عــلـى أكثر مــن 50 مليون حساب فيسبوك. كما يواجه المدير التنفيذي ألكسندر نيكس اتهامات بتضليل عــمــل لـــجــنـة برلمانية. وقد تلقى نيكس طلبا بتقديم معلومات إضافية، فيما نفى الاتهامات الموجهة إليه.


وأورد الموقع عــلـى لسان أحد المتحدثين باسم شركة كامبريدج أناليتيكا، "نحن نرفض تماما الادعاءات بأن كامبريدج أناليتيكا أو أي مــن الشركات التابعة تستخدم الحيل والرشاوي والإغراء مــن أجل تحقيق أي أهداف. نحن نخوض بشكل روتيني حوارات مـــع زبائننا الجدد للتأكد مــن عدم وجود أي نوايا غير قانونية أو غير أخلاقية".

وأضـــاف الموقع أن الـــمــتــحــدث باسم الشركة أكــــد أنها لا تستخدم أي مواد زائفة لأي أسباب كانت، مشيرا إلــى أن القيام بالأبحاث وجمع المعلومات، واستخدام العقود الثانوية والعمل السري مـــع الزبائن، تمثل جميعها ممارسات عادية وقانونية. 

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (الشركة التي ساعدت ترامب عــلـى الفوز تستخدم الرشاوي والجنس) من موقع (عربي21)

السابق روسيا اليوم / دعوات غربية إلــى التعقل فــي العلاقة مـــع روسيا - صحف نت
التالى عـــن موسم الانتخابات العراقية - صحف نت