أخبار عاجلة
فيلم مجنونة أو غير عاقلة 2018 -
ترميز 130 سيارة إسعاف فــي القصيم -

حديقة نيروبي الوطنية.. مقصد عشاق الحياة البرية - صحف نت

حديقة نيروبي الوطنية.. مقصد عشاق الحياة البرية - صحف نت
حديقة نيروبي الوطنية.. مقصد عشاق الحياة البرية - صحف نت

الخميس 1 مارس 2018 09:59 صباحاً

- نيروبي/رجب جانيك/ الأناضول

تعتبر حديقة نيروبي الوطنية فــي كينيا مقصدًا لعشاق رحلات السفاري الأجانب والمحليين، بفضل أنواع عديدة مــن الحيوانات البرية تحتضنها داخل أسوارها.

وتُعرف الحديقة أيضًا باسم "كيفارو أرك" باللغة المحلية لسكان المنطقة وتعني "منطقة وحيد القرن المقدسة"، وتقع عــلـى بعد 7 كيلومترات مــن الـــعــاصــمـة نيروبي، وتتميز بغطاء مــن السهول الواسعة وشجيرات السنط(أكاسيا).

وتستقبل الحديقة سنويًا ملايين السياح، وتحتضن أنواعا كثيرة مــن الحيوانات المهددة بالانقراض مثل وحيد القرن، والأسود، والفهود، والجواميس، والزرافات، فضلًا عـــن أكثر مــن 400 نوع مــن الطيور.

وفـــي تصريح للأناضول، ذكرت السائحة الهولندية، أيمّا غيبسون، أنها جاءت كينيا برفة زوجها وأولادها، وأنهم أعجبوا كثيرًا بحديقة نيروبي الوطنية.

وقــالـت " تجربة رائعة ومثيرة أن تكون قبل 20 دقيقة تتجول فــي شوارع نيروبي والآن فــي حديقة مليئة بالأسود والفهود، تراقبهم عـــن كثب".

ويمكن للسياح المحليين والأجانب دخول الحديقة بواسطة عرباتهم الخاصة أو عربات سفاري مكشوفة مخصصة للتجول ضمن الحديقة، والتقاط صور فوتوغرافية مميزة لمئات الحيوانات مــن أنواع مختلفة.

ويتولى حراس مسلحون مكلفون مــن قبل "خدمة البرية فــي كينيا"، بالحفاظ عــلـى حياة الحيوانات فــي الحديقة ضد عمليات الصيد غير الـــشــرعــيـة المتواصلة رغم كافة التدابير الأمنية المتخذة للقضاء عليها.

وتعتبر حديقة نيروبي أول حديقة وطنية فــي كينيا، كما تعتبر المحمية الطبيعية الوحيدة فــي الـــعــالــم الواقعة بالقرب مــن عاصمة دولة.

وتأسست الحديقة عام 1946، وتحولت منذ ذلـك التاريخ إلــى هدف لعمليات الصيد غير الشرعي، وعام 1989 أظهر رئـيـس الـــبـلاد آنذاك، دانيل أراب مواي، حزم الدولة للحفاظ عــلـى الحياة البرية بعد حرق 12 طن مــن العاج بعد مصادرته مــن قبل قـــوات الأمـــن فــي الحديقة.


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر(حديقة نيروبي الوطنية.. مقصد عشاق الحياة البرية) من (وكالة الأناضول)

السابق موسم كل الأرقام المميزة!
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات