أخبار عاجلة

«الموساد» صفّى المهدي بن بركة لمصلحة المخابرات المغربية ودفنه فــي غابة قرب باريس - صحف نت

«الموساد» صفّى المهدي بن بركة لمصلحة المخابرات المغربية ودفنه فــي غابة قرب باريس - صحف نت
«الموساد» صفّى المهدي بن بركة لمصلحة المخابرات المغربية ودفنه فــي غابة قرب باريس - صحف نت

الخميس 1 مارس 2018 01:03 صباحاً

- الرباط ـ « الـــعــربـي»: يعود الصحافي الإسرائيلي رونين بيرغمان، فــي كتاب ترجم مــن العبرية إلــى الإنكليزية، فــي الولايات المتحدة الأمريكية، ويحمل عنوان «بادر واقتل أنت أولا: القصة السرية للاغتيالات الموجهة مــن طرف إسرائيل»، إلــى الحديث عـــن عمليات الاغتيال التي قام بها جهاز «الموساد» الإسرائيلي، وتورطه أيضا فــي قضية اغتيال الزعيم المغربي المعارض، المهدي بن بركة، مؤسس اليسار المغربي الحديث.
ويقع الكتاب، حسب مـــا ذكره الـــرئـيـس المؤسس لجريدة «جون أفريك» الفرنسية، التونسي البشير بن يحمد، فــي مقال تحليلي، فــي 750 صفحة، لمؤلفه رونين بيرغمان، وهو صحافي إسرائيلي معروف بمعارضته لممارسات إسرائيل التي وضعت كل طاقتها، وموارد مالية غير محدودة، وابتكرت عدة طرق وتقنيات متقدمة لاغتيال المئات مــن الناس، بمن فيهم كــبـار القادة المدنيين والعسكريين، الذين تعتبرهم أعداء حقيقيين أو محتملين.
وانتهت الأبحاث التي قام بها بيرغمان إلــى أن الاغتيالات التي قام بها جهاز «الموساد» الإسرائيلي، وصلت فــي القرن العشرين وحده إلــى 500 عملية اغتيال، قتل خلالها 1000 شخصية، مشيرا إلــى أن هذه الأبحاث تحدث خلالها مـــع نحو 100 شخص، بينهم 6 رؤساء سابقين للموساد و6 مــن رؤساء حكومات صهيونية مثل إيهود باراك، وإيهود أولمرت، ومع رئـيـس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو.
وتطرق الكتاب المذكور لعلاقة «الموساد» بقضية اغتيال الزعيم الاتحادي المهدي بن بركة، بعد اختطافه فــي 29 تشرين الأول/ أكتوبر 1965، وقــال بيرغمان إن شرطيا فرنسيا تقدم نحو بن بركة فــي شارع «سان جيرمان» فــي الـــعــاصــمـة ، بالضبط عند مدخل حانة «ليب»، وطلب منه مرافقته إلــى سيارته، بعد أن أوهمه بأنه سيلتقي بشخصية بارزة ربما قد تكون الجنرال ديغول، ومنذ ذلـك الحين لم يظهر له أي أثر.
ويقول بيرغمان فــي مؤلفه الضخم «بادر واقتل أنت أولا» إن المسؤول الأول عـــن جهاز «الموساد» مير عميت نظم علاقات سرية مـــع المخابرات المغربية، والتي بموجبها تم السماح لـ«الموساد» بالتجسس عــلـى القمة العربية فــي أيلول/ سبتمبر 1965 التي عقدت فــي ، مقابل طلب الجانب المغربي فــي شخص الكولونيل أحمد الدليمي مــن الموساد قتل بن بركة.
ويضيف الكتاب، الذي نشر ملخص له فــي المغرب، أنه تم استقدام بن بركة إلــى باريس للقاء مخرج سينمائي مفترض ليعد فيلما حوله، وتم منح الجواسيس المغاربة جوازات سفر مزورة، بعد أن تم نقل بن بركة إلــى أحد المنازل الذي قدمه «الموساد» للمغاربة، حيث تم تعذيب بن بركة وغمس رأسه مرة تلو الأخرى فــي حوض مليء بالمياه القذرة إلــى أن مات اختناقا.
وجاء فــي الكتاب، أيضا، أن الإسرائيليين قاموا بنقل جثة بن بركة إلــى غابة «سان جيرمان» وتم رميه فــي حفرة عميقة بعد مسحها بمواد كيميائية تسرّع بتحللها، وفـــي 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 1965 قـــال المسؤول الأول فــي «الموساد» مير عميت مخاطبا الوزير الأول الإسرائيلي آنذاك ليفي إيشكول: «انتهى الأمر، كل شيء مرّ عــلـى مـــا يرام».

«الموساد» صفّى المهدي بن بركة لمصلحة المخابرات المغربية ودفنه فــي غابة قرب باريس
فــي كتاب يكشف القصة السرّية للاغتيالات الإسرائيلية فــي الـــعــالــم

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر («الموساد» صفّى المهدي بن بركة لمصلحة المخابرات المغربية ودفنه فــي غابة قرب باريس) من موقع (القدس العربي)

التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات