أخبار عاجلة
صاروخ سعودي قادر على تدمير نصف طهران (شاهد) -
ضابط انقلابي: هذا ما كنا ننوي فعله بأردوغان‎! -

هذه هي الدول الخليجية التي تدعم مخططات في المنطقة ولهذه الإسباب .

هذه هي الدول الخليجية التي تدعم مخططات في المنطقة ولهذه الإسباب .
هذه هي الدول الخليجية التي تدعم مخططات ترامب في المنطقة ولهذه الإسباب .

- مؤخرا، أعربت كل من المملكة العربية والإمارات المتحدة العربية عن تأييدها لفكرة الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ، لإقامة مناطق آمنة في سوريا، وهو ليس بالأمر الغريب خاصة وأن ذلك من شأنه أن يعزز من قوة الجماعات السنية التي تريد الإطاحة بنظام بشار الأسد العلماني.

أما من جانب البيت الأبيض، فإن دونالد يريد أن يبقي اللاجئين المسلمين داخل سوريا ويحول دون وصول المزيد منهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية. ومع ذلك، فإن إقامة هذه المناطق الآمنة يتطلب تدخلا عسكريا مكلفا للغاية، فضلا عن أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تعزيز القوات الجهادية التي وعد بدحرها.

وأفاد بيان صحفي للبيت الأبيض، يوم الأحد، أن كل من العاهل السعودي، ، وولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد، قد عبرا، من خلال مكالمتين هاتفيتين منفصلتين، عن موافقتهما على خطة المناطق الآمنة في سوريا واليمن لمساعدة اللاجئين "الذين شردتهم النزاعات."

في الواقع، وردت هذه المحادثات في أعقاب الأمر التنفيذي الصادر عن البيت الأبيض الذي حظر بموجبه دونالد المهاجرين الوافدين من سبعة دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، تضمنت المسودة الأصلية الموجهة لوزارة الدفاع الأمريكية أمرا بالشروع في وضع مخططات المناطق الآمنة في سوريا. وفي الأسبوع الفارط، أخبر قناة آي بي سي نيوز أنه "لن يتوانى مطلقا عن تنفيذ مشروع المناطق الآمنة في سوريا".

وفي المقابل، لم تتضمن النسخة النهائية من الأمر التنفيذي مخططات المنطقة الآمنة. ومن المرجح أن هذه الخطوة كان المقصود بها إثارة استياء تنظيم القاعدة وبقية الجماعات التي تتبنى الفكر نفسه.

وتجدر الإشارة إلى أنه ليس من الصعب التنبؤ بتداعيات خطة المناطق الآمنة في سوريا على مصالح الأمن القومي الأمريكي، التي لا شك أنها لن تعود بأي فائدة تذكر على الولايات المتحدة ، فضلا عن أن تلطيف هذا المخطط بمفهوم حظر الطيران يعتبر في حد ذاته إعلانا بالحرب.

ويعزى رفض البنتاغون لتمويل مثل هذا المشروع إلى أنه سيتطلب منه توفير ما لا يقل عن 30 ألف جندي ناهيك عن تكلفة تقدر بحوالي مليار دولار شهريا. علاوة على ذلك، فإن فرض منطقة حظر الطيران، التي تنطوي على إحكام السيطرة على المجال الجوي في المناطق الآمنة، من شأنه أن يعرض القوات الأمريكية إلى خطر تأجج المواجهة المباشرة مع القوات السورية والروسية الموجودة في المنطقة.

   يكمن الخطر الأكبر في أن هذه المناطق تميل إلى استقطاب الجهاديين الذين سيغدو بمقدورهم استهداف اللاجئين المحاصرين في تلك المنطقة وإطلاق النار عليهم مباشرة

ووفقا للدراسات، فإن هذا النوع من الترتيبات غالبا ما يتحول إلى مرتع للإرهابيين وأرضية خصبة لنشوء الخلايا الإرهابية. ولعل هذا ما أكده أحد الناشطين في خلية تفكير في مركز نيسكانن، جوشوا هامسون، الذي أقر بأن المخيمات المعدة لاستقبال اللاجئين، عادة ما تصبح وجهة للإرهابيين خاصة إذا كانت غير مؤمنة بشكل كافي أو تدار بطرق سيئة.

وعلى ضوء هذه المعطيات، فإن سكان المناطق الآمنة سيكونون فريسة سهلة للتطرف بسبب الأوضاع المزرية وانعدام الآفاق الاقتصادية. وبالتالي، قد يصبح هؤلاء السكان بمثابة حاضنة "لبذور التطرف ومن ثم سيكونون جيل قادم من الإرهابيين" عند عودتهم إلى أوطانهم. فضلا عن ذلك، قد يبدي سكان هذه المناطق رغبة في الانضمام للجماعات المتطرفة والالتحاق بصفوف المقاتلين التابعين لتنظيم الدولة الذين يدعون للجهاد ضد نظام بشار الأسد.

ومن مفارقات الأمور، أن قد يتبنى نفس سياسة حظر الطيران التي أنتقدت بسببها هيلاري كلينتون خلال أحد النقاشات التي دارت بينهما، ومن المتوقع أن يلجأ إلى التحالف مع المتدخلين الليبراليين الذين يوهمون العالم بإنسانيتهم، في حين يسعون إلى إنقاذ المدنيين السوريين من خلال شن غارات جوية على المناطق التي يتحصنون بها.

ومن ناحية أخرى، تتعارض مخططات مع الوعود التي قطعها أثناء السباق الرئاسي، للحيلولة دون العودة إلى سياسة التدخل العسكري، على غرار التدخل الذي عولت عليه الولايات المتحدة في ليبيا للإطاحة بالقذافي، الذي قاد البلاد إلى حالة من الفوضى العارمة وعدم الاستقرار، لتتوفر بذلك كل الفرص لتنظيم الدولة لكسب موطئ قدم في ليبيا.

وفي خضم الحملة الانتخابية، ووفقا لما لاحظه العديد من المراقبون للشأن السياسي الأمريكي، ناشد دونالد الكثير من الناخبين لتحاشي مثل هذه المجازفات غير الضرورية في الوقت الذي كان فيه الجميع يصفون كلينتون بالمرشحة الإمبريالية.

وفي هذا الإطار، قال الكاتب دانيال لارسون، "أيا كانت ظنون الناخبين الأمريكيين الذين دعموا ، فأنا على يقين بأنه سيتم إرسال عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين لاحتلال أجزاء من سوريا في السنوات القادمة."

ومع ذلك، سيتوجب على مقاومة المحافظين الجدد ومن بينهم مستشاريه والحكومة في أنقرة التي ستستغل المناطق الآمنة لتمهيد الطريق أمام مخطط تغيير النظام في دمشق. ومن هذا المنطلق، قد تكون تركيا من بين أول المرحبين باقتراح . 

وفي هذا الصدد، حذر مستشار الأمن القومي السابق للرئيس بيل كلينتون، غوينيث تود، من تبعات قرارات التي قد يعيد من خلالها السيناريو نفسه الذي عاشته الولايات المتحدة لعدة سنوات، فضلا عن أنه قد يقع في الفخ ذاته الذي وقع فيه سلفه.

وبالإضافة إلى ذلك، صرح تود في إحدى مقابلاته الصحفية الموجزة، في تشرين الثاني نوفمبر/ بعد الانتخابات، أن " قد يواجه غدر المحيطين به كما حدث مع باراك أوباما. "

وعلى ضوء هذا الجدل الواسع، تقتضي معالجة الأسباب الكامنة وراء أزمة اللاجئين تحولا جذريا في سياسة واشنطن، ونقلة نوعية، تمنى الكثيرون أن يحتضنها ووزير الخارجية، ريكس تيلرسون، الذي ربما لا يزال أمامه الوقت الكافي للتأثير على استراتيجية البيت الأبيض. وفي الأثناء، يمكن القول أن تيلرسون قد يفلح في كبح جماح ، الذي يبدو مهووسا بتحطيم الرقم القياسي في الوفاء بالوعود التي قطعها على ناخبيه في أول أسبوعين له في البيت الأبيض.

وفي نهاية المطاف، لا تكمن الإجابة على كل الأسئلة المطروحة آنفا في إقامة مناطق آمنة، وإنما في التخلي عن دعم المعارضة غير المعتدلة والعمل مع الحكومتين الروسية والسورية لهزيمة تنظيم الدولة. وعلى الرغم من أن هذا المخطط قد يبدو منطقيا للغاية وذو أبعاد أخلاقية إنسانية إلا أنه يتعارض تماما مع أيديولوجية السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (هذه هي الدول الخليجية التي تدعم مخططات ترامب في المنطقة ولهذه الإسباب .) من موقع (مأرب برس)"

السابق تعرّف على أول مسلم استطاع دخول أمريكا رغماً عن "ترامب"! (فيديو)
التالى عاجل : الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات ضد 25 كياناً إيرانياً