أخبار عاجلة
صور فوتوشوب قاتلة وساخرة تثير غضب ترامب -
روما يثأر من تورينو ويواصل مسلسل الانتصارات -

إيران تنفي تلقيها دعوة من وزارة الحج للمشاركة في التحضير لموسم الحج المقبل

إيران تنفي تلقيها دعوة من وزارة الحج للمشاركة في التحضير لموسم الحج المقبل
إيران تنفي تلقيها دعوة من وزارة الحج السعودية للمشاركة في التحضير لموسم الحج المقبل

- نفى “مهدي شهسواري”، رئيس دائرة العلاقات العامة في منظمة الحج والزيارة الإيرانية، الأحد، تلقي المنظمة دعوة من وزارة الحج من أجل المشاركة في التحضير لموسم الحج المقبل ضمن سلسلة لقاءات مرتقبة لهذا الهدف مع 800 بلدًا.

وقال شهسواري لوكالة أنباء “إيسنا” الإيرانية، “منظمة الحج والزيارة لم تتلق حتى الآن أية دعوة للمشاركة من وزارة الحج لمناقشة التحضير لموسم الحجم المقبل”، مضيفًا أن “المملكة عودتنا على إرسال دعوات لجميع الدول الإسلامية لمناقشة شؤون الحج، لكننا في طهران لم نتلقَ أية دعوة”.

وأعرب المسؤول الإيراني بمنظمة الحج، عن أمله في أن توافق على الشروط والمقترحات التي وضعتها إيران لإرسال حجاجها العام الماضي، التي رفضتها الرياض واعتبرتها محاولة لتسيسس الحج.

وكان وزير الحج السعودي محمد بن بنتن، أعلن الخميس الماضي، عن سلسلة لقاءات مرتقبة مع أكثر 80 بلدًا، بينها إيران، لمناقشة الترتيبات المتعلقة بتنظيم الحج العام المقبل.

وقال الوزير إن وزارة الحج والعمرة قدمت دعوة “لوفد شؤون حجاج إيران للقدوم إلى المملكة” من أجل التحضير لموسم الحج المقبل المرتقب في خريف العام 2017، مشيرًا إلى أن وزارته تسعى إلى السماح للحجاج “بأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة واطمئنان”.

وتؤكد الحكومة إنها ترحب بالحجاج والمعتمرين في المملكة من دون النظر إلى جنسياتهم أو انتماءاتهم المذهبية، بما في ذلك الحجاج الإيرانيون.

وللمرة الأولى منذ نحو ثلاثة عقود، أعلنت إيران مقاطعة موسم الحج العام الماضي على خلفية توترات شهدتها العلاقات بين البلدين.

وقد تصاعد التوتر بين البلدين، عندما شككت طهران بقدرة الرياض على تنظيم موسم الحج بعد حادثة التدافع المأساوية التي أودت بحياة نحو 2300 شخص في العام 2015، بينهم 464 إيرانيًا.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (إيران تنفي تلقيها دعوة من وزارة الحج السعودية للمشاركة في التحضير لموسم الحج المقبل) من موقع (أبابيل نت)"

التالى ضاحي خلفان يشتم سكان هذه الدولة العربية: غدر وخيانة وعبيد للخميني وأرضهم أرض الشقاق والنفاق