أخبار عاجلة
أفضل 10 أطعمة تكافح ضعف البصر -

النفوذ الصيني الجديد "عبر عدن" يقوض الاستراتيجية الإماراتية جنوبي اليمن (تحليل خـــاص)

النفوذ الصيني الجديد "عبر عدن" يقوض الاستراتيجية الإماراتية جنوبي اليمن (تحليل خـــاص)
النفوذ الصيني الجديد "عبر عدن" يقوض الاستراتيجية الإماراتية جنوبي اليمن (تحليل خـــاص)

- / / تحليل خـــاص:

تزيد مــن نفوذها فــي مــحــافــظــة جنوبي الـــبـلاد، مـــع العلاقة المحدودة بـيـن والحكومة المعترف بها دولياً، فــي محاولة لقطع الطريق أمام شركة موانئ دبي العالمية (حكومية تابعة للإمارات) للسيطرة عــلـى الميناء الاستراتيجي قرب مضيق .

وكـــان ميناء عدن خاضع لإدارة موانئ دبي العالمي منذ (2008) لكن الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة التي يقودها عبدربه منصور كانت قد ألغت الاتفاقية عام (2012) بعد أن وصفتها بالمجحفة حيث اعتمدت إدارة موانئ دبي عــلـى إدخال الميناء فــي حالة سُبات مــن أجل تشغيل العمل فــي ميناء "جبل علي" فــي دبي؛ حسب اتهامات الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة فــي ذلـك الوقت.

وتسيطر الإمارات فعلياً عــلـى مـــديـنـة عدن عبر قـــوات يمنية قامت بتدريبها تخضع لإدارتها، إلــى جانب باقي المدن الجنوبية الأخرى عــلـى امتداد القوس الواصل مــن شـــرق الـــبـلاد وحتى ميناء غربي .

وبعد خروج موانئ دبي العالمية حاولت أبوظبي إعادتها للعمل فــي الميناء الحيوي، لكن الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة كانت ترفض فــي كل مرة. وفـــي نفس الوقت كانت الصين تحاول الحصول عــلـى عــقــد إدارة الميناء. وفـــي عام 2014 زار وفد مــن المهندسين الصينيين لدراسة الميناء، لكن سيطرة عــلـى الـــبـلاد والدخول فــي عمليات الــتــحــالــف الـــعــربـي أجل حدوث تقدم فــي الـــمــحـــادثـات بـيـن الجانبين.

ومطلع مارس/آذار الجاري قــالــت مــصـــادر ووسائل إعلام أن الـــرئـيـس عبدربه منصور هادي عرض عــلـى السفير الصيني لدى بلاده، خلال اجتماع فــي الرياض، تأجير الميناء لـ"الصين"، وأن السفير وعد بعرض الموضوع عــلـى بلاده بعد أن رحب بالفكرة.

 

ديناميكية جديدة للمنطقة

وقــال الدكتور ثيودور كاراسيك الخبير فــي قضايا الخليج الـــعــربـي والشرق الأوسط، فــي نشرها منتدى الخليج الدولي فــي واطــــلــع عليها "يمن مونيتور"، إن دخول الصين إلــى اليمن عبر عدن يجلب ديناميكية جديدة مثيرة للاهتمام للمنطقة المضطربة. مشيراً إلــى الاجتماع بـيـن نـائـب الـــرئـيـس الــيــمــنـي الجنرال "" وممثل السفارة الصينية فــي اليمن، فــي 12 مارس/آذار. معتبراً ذلـك بمثابة بداية لدور جديد للصين فــي دعم الحل السلمي حيث تقوم بتعزيز العلاقة مـــع سلطات عدن مــن أجل جلب مـــا يشبه الـــســلام إلــى الـــمــديـنـة الساحلية، لبدء تعزيز العلاقات مـــع الــــمــسـؤولــيـن المحليين التابعين للأطراف المختلفة.

ويضيف كارسيك أن "استخدام بكين لعدن يثير أسئلة مهمة حول دور فــي اليمن. وتساعد علاقات بالإمارات والحوثيين بشأن عدن فــي الدور الروسي كوسيط فــي اليمن إذا فشلت الـــمــحـــادثـات فــي عُمان فــي الوصول لأي نتائج". حيث تستمر روسيا فــي طباعة العملة للحكومة فــي عدن. مــن الواضح تماماً أن هناك تقاطعًا جديدًا مهمًا بـيـن روسيا والدول العربية بسبب براعة خطط بكين التي تقوم بمحاولة تنفيذها.

وتحاول الصين السيطرة عــلـى العِقد الذهبي للموانئ حيث يتنامى الوجود البحري لها عــلـى طول القوس الشمالي للمحيط الهندي وحتى اليمن، مثل "جوادار" و"شابهار" و"الدقم" و"جيبوتي"، والآن مـــع عدن. وهي خُطَّة بحرية تطابق تماماً الرؤية الإماراتية التي تحاول استخدام الموانئ فــي توسيع نفوذها العسكري والسياسي والظهور كقوة دولية. فــي وقت تخشى الصين مــن السيطرة الإماراتية عــلـى تلك الموانئ عــلـى ضفتي باب المندب والقرن الإفريقي والجنوب الغربي لشبه الجزيرة العربية خوفاً مــن تأثر موانئها ورؤيتها للطريق الجديد للتجارة.

 

معاناة أبوظبي ونفوذ بكين

ويمنح تأجير ميناء عدن لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني (PLAN) الكثير مــن مناطق الرسو والوجود فــي المناطق البحرية الرئيسية فــي جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية. بالإضافة إلــى ذلـك، فإن "حزام واحد، طريق واحد (OBOR)" الصيني يحتوي عــلـى جزء بحري أيضاً يمثل باب المندب وأحد مــن أبرز نقاطه، وإضافة إلــى الميناء فــي اليمن تعاني الإمارات مــن إلغاء عقدها فــي ميناء "دوراليه" فــي جيبوتي، وهي نفس المعاناة فــي .

وتعتقد الاستراتيجية الإماراتية أن مجالها البحري يمتد مــن الهند وجزر المالديف عــلـى طول الساحل الشرقي لأفريقيا إلــى زنجبار وما وراءها.

وتملك الإمارات وروسيا تقارباً فــي عدن، حيث تشير خُطَّة متفق عليها جرى الحديث عنها فــي ابريل/نيسان2017 أن تُقدِّم موسكو مبادرة سلام للأطراف الــيــمــنــيــة تمثل وجهة نظر أبوظبي مقابل أن تُقنع السلطات الإماراتية، الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة بوجود قاعدة عسكرية روسية عــلـى الأراضي الــيــمــنــيــة قرب خليج عدن ومضيق باب المندب، بعد أن رفضت جيبوتي الوجود الروسي مراراً عــلـى أراضيها.

 

 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (النفوذ الصيني الجديد "عبر عدن" يقوض الاستراتيجية الإماراتية جنوبي اليمن (تحليل خـــاص)) من موقع (يمن مونيتور)"

التالى عفرين ستصبح تابعة لأنطاكيا التركية.. وأنقرة تعين والياً - صحف نت