أخبار عاجلة
د. عبده سعيد المغلس : فبراير شهر الثورة والدولة. -

الأنظار تتجه نحو تحرير محافظة بالكامل

الأنظار تتجه نحو تحرير محافظة بالكامل
الأنظار تتجه نحو تحرير محافظة الحديدة بالكامل
2017/02/02 - الساعة 06:20 مساءاً (القدس العربي)

 تتجه الأنظار في نحو محافظة الساحلية، غربي ، للسيطرة عليها من قبل القوات الحكومية المدعومة من قوات الذي تتزعمه ، بعد تحرير مدينة ومينائها البحري، في محافظة ، قبل أيام، والعمل على تطهيرها من جيوب الميليشيا الحوثية والقوات التابعة للرئيس السابق علي .
وقالت مصادر سياسية لـ«القدس العربي» إن الأنظار اتجهت بقوة خلال الآونة الأخيرة نحو محافظة ، لما لها من أهمية بالغة على الصعيد العسكري والاقتصادي واللوجستي لليمن وللحكومة الشرعية، حيث ما زال الانقلابيون يستفيدون من الميزات الهامة التي تتمتع بها المحافظة حتى الآن، والتي يستخدمونها لدعم استمرار جبهاتهم القتالية في مختلف أرجاء .
 وأوضحت أن المحافظة «تعتبر الميناء البحري اليمني الأقرب إلى العاصمة ، والتي استغلها الانقلابيون الحوثيون وصالح خلال الفترة الماضية لاستيراد البضائع والأسلحة المهربة، وكذا الاستفادة من العائدات المالية، التي يجنونها من الحركة التجارية فيها ومن التجار الذين يستخدمون ميناء لاستيراد بضائعهم والتي تقدر بعشرات الملايين من الدولارات سنويا».
وأشارت إلى أن أهمية تحريرها من الميليشيا الانقلابية الحوثية وصالح ازدادت مؤخرا عقب تحرير مدينة ومينائها البحري الصغير، والتي تقع على ذات الساحل الغربي لليمن، ولكن الأخيرة تتبع محافظة ، بالإضافة إلى أن القصف الصاروخي قبل أيام على الفرقاطة في عرض البحر أعطى مبررا كبيرا لقوات التحالف لضرب الميليشيا الانقلابية وتطهير المحافظات الساحلية منها وفي مقدمتها محافظة ، لما يعتقد أن الميليشيا تستخدم المناطق الساحلية لضرب القطع البحرية لقوات التحالف ولبقية القوى الدولية المتواجدة في المياه الدولية القريبة من المياه الإقليمية اليمنية، جنوبي البحر الأحمر، وخليج .
ولا تتوقف أهمية السيطرة على محافظة من قبل القوات الحكومية اليمنية بوقف التهديدات العسكرية على قوات التحالف أو القوات الدولية، ولكن أيضا تمتد إلى ما هو أهم من ذلك، وفي مقدمة ذلك محاصرة العاصمة التي تسيطر عليها الميليشيا الانقلابية اقتصاديا وعسكريا وتسهيل عملية تحريرها منها، والتي يعتقد العديد من الخبراء العسكريون أن السيطرة على العاصمة من قبل القوات الحكومية مرهون بتحرير محافظة .
وذكرت مصادر مقربة من صناعة القرار لـ«القدس العربي» أن «الخطط العسكرية الراهنة تركز على تحرير محافظة من جهة الجنوب والشمال على حد سواء، حيث من المقرر أن تواصل القوات الحكومية المدعومة بقوات الشعبية وقوات التحالف من جهة محافظة ، تقدمها نحو مركز محافظة ، في الوقت ذاته، التي ستعمل على تحريك قوات ضخمة من جهة جبهات مناطق ميدي وحرض في محافظة ، شمالي ، المحاذية للحدود ، ووضع الميليشيا الانقلابية بين فكي كماشة».
وأكدت أن استعادة السيطرة على العاصمة أصبحت هدفا قريبا، بعد استكمال السيطرة على محافظة ، لاستكمال تطويق العاصمة من جميع الاتجاهات، حيث أصبحت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية، تطوقها من المناطق الشرقية، من جهة محافظة ، فيما يعتقد أن قوات حكومية ومقاومة شعبية أخرى فتحت جبهات مؤخرا في محافظة ، معقل الانقلابيين ، شمالي العاصمة، والتي تحقق مكاسب عسكرية متسارعة منذ أشهر عدة، واذا استكملت هذه القوات سيطرتها على محافظة ، فمعنى ذلك أن العاصمة ستصبح محاصرة من ثلاث جهات، الشمال، والشرق والغرب، ولن يكون أمام الميليشيا الانقلابية سوى الاستسلام وتسليم العاصمة ، إذا رغبوا في تسليم العاصمة دون دمار أو إراقة دماء.
وقال مصدر إن الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور لجأت مؤخرا إلى الخيار العسكري لمجابهة الانقلاب ـ بعد فشل المحاولات الإقليمية والدولية كافة لاقناع الانقلابيين بضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة اليمنية، عبر المفاوضات والتي باءت جميعها بالفشل، ووصلت إلى طريق مسدود بين الحكومة والانقلابيين، ما جعل الحكومة تتخذ من التصعيد العسكري وسيلة لاستعادة السيطرة على الأرض وبعدها لكل حادث حديث مع الانقلابيين، والتي دون شك ستعزز موقفها التفاوضي وسترفع من أسهمها في استعادة السيطرة على مقومات الدولة التي سلبتها منها الميليشيا الانقلابية عقب سيطرتها على العاصمة ، نهاية العام 2014.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الأنظار تتجه نحو تحرير محافظة الحديدة بالكامل) من موقع (مندب برس)"

السابق أمهات المختطفين ينظمن وقفه احتجاجية أمام جهاز الامن السياسي - صحف نت
التالى من هي أسرة الذهب التي استهدفها الجيش الأميركي في محافظة البيضاء؟