أخبار عاجلة
وفد من الحوثيين في زيارة سرية لبغداد -
الصين تؤكد دعمها للحكومة الشرعية في اليمن -

هادي: نريد سلاماً جاداً لا يحمل بذور حرب قادمة

هادي: نريد سلاماً جاداً لا يحمل بذور حرب قادمة
هادي: نريد سلاماً جاداً لا يحمل بذور حرب قادمة


الجمعة 2 ديسمبر 2016 09:46 صباحاً

صُحف نِت - أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس أن تعنت الانقلابيين وعدم رغبتهم في السلام يؤكد انهم لا يجيدون غير لغة الحرب والتدمير ولا يريدون مغادرتها. وجدد خلال تسليمه المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد رد الحكومة بشأن خارطة الطريق وتفنيدها بما يهدف إلى تصحيح المسار وفقا للمرجعيات المحددة، حرصه التام على سلام جاد لا يحمل في طياته بذور حرب قادمة وبما يؤسس لمستقبل آمن لليمن وأجياله القادمة.

 

ونوه هادي خلال لقائه المبعوث الأممي في عدن بحضور رئيس الوزراء احمد عبيد بن دغر بالجهود الدؤوبة والمساعي المبذولة لتحقيق السلام في اليمن وفقا للمرجعيات المعلنة المتمثّلة بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات الأمم المتحدة وفي مقدمتها القرار 2216.

 

وأشار إلى محطات السلام المختلفة التي ذهب إليها وفد الحكومة للتشاور بنوايا صادقة نحو السلام استجابة لدعوات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من رعاة التشاور والسلام والتي للأسف جوبهت بتعنت وصلف واستكبار من قبل مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية التي لا تعول أو تعير اهتماما للدماء اليمنية التي تسفك في عدوانها السافر على اليمنيين من الأطفال والعزل الأبرياء. وقال «إن أعمالهم وخطواتهم الاستفزازية المستمرة للمجتمع الدولي ولمساعي السلام لتعبر عن سلوك المليشيات والعصابات والتي يجب أن يقف أمامها المجتمع الدولي بجدية لوضع حد لغطرستها وهمجيتها التي لا تعي معنى ومفهوم السلام وانعكاساته على الشعب اليمني».

 

في المقابل، عبر المبعوث الأممي عن سروره بلقاء هادي وما تمخض عنه من حرص تام نحو السلام لمصلحة اليمن وأمنه واستقراره.

 

ولفت إلى البيان الذي أصدره في وقت سابق المندد بالخطوة التي اتخذها الانقلابيون عبر تشكيل حكومة في صنعاء تعد في الاتجاه المعاكس لمسار السلام وهي الخطوة التي استنكرها المجتمع الدولي الذي يحرص على تحقيق السلام في اليمن المرتكز على المرجعيات الثلاث. وشدد في تصريحات على أن المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة والدول الـ 18، لا يعترفون إلا بشرعية هادي، وحكومة بن دغر، وأن لا حل إلا بمشاركة الشرعية وكل الأطراف على الطاولة.

 

وقال «فلنعد مرة أخرى إلى طاولة النقاش والحل السلمي..اليوم لمست شخصيا من هادي الكثير من الإيجابية». فيما قال مدير مكتب الرئاسة اليمنية عبد الله العليمي الذي حضر اللقاء في تغريدة على تويتر إن الرد الحكومي على الخارطة الأممية يفند كل مخالفاتها للمرجعيات الثلاث، ويضع أساسيات لأي اتفاقات».

 

وكان هادي ترأس في وقت سابق اجتماعا استثنائيا للحكومة بحضور بن دغر حيث أعرب عن سروره بانعقاد الاجتماع في عدن التي تحتفل بذكرى الاستقلال الـ49. مؤكدا ضرورة تلاحم الجهود لمواصلة الانتصار للوطن ودحر الانقلابيين من كل عزلة وموقع وبصورة رئيسية تعز التي تخوض معارك الشرف والصمود في وجه الغزاة الوافدين لتدمير المدينة وقتل وتهجير أبنائها.

 

واستعرض مسارات السلام وآفاقه التي ذهبت إليها الحكومة في محطاتها المختلفة وتعاملها الإيجابي خلال تلك المراحل تطلعا للسلام العادل الذي يحقن الدماء ويحفظ البلد ويستأنف مسار التحول وفقا للمرجعيات المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية. ولفت إلى أن تعنت الانقلابيين وعدم رغبتهم في السلام يؤكد انهم لا يجيدون غير لغة الحرب والتدمير ولا يريدون مغادرتها.

 

وحث هادي مجلس الوزراء بمختلف وزاراته المعنية على الاقتراب من هموم المواطن ومشاركتهم معاناتهم وآلامهم ليتسنى إيجاد الحلول والسبل الكفيلة لتجاوزها ووضع الحلول الناجعة لها. وأشار إلى جملة من القضايا والملفات العاجلة التي تحتاج إلى الوقوف سريعا أمامها وفي مقدمتها البدء العاجل بصرف مرتبات الموظفين وتجاوز هذا الملف الصعب الذي أثقل كاهل المواطن بسبب نهب القوى الانقلابية موارد الدولة ومصادرة قوت المواطن لمصلحة ما يسمى بمجهودهم الحربي.

 

وتطرق إلى الخطوات الهامة التي اتخذتها الدولة في هذا الصدد انطلاقا من مسؤولياتها الوطنية والإنسانية تجاه أبناء الشعب وخلال الأيام القادمة من صرف الرواتب والمستحقات للموظف الحكومي ومنتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية وأفراد المقاومة. ولفت إلى أهمية عمل الحكومة والوزارات المعنية في إيجاد التصورات والحلول الناجعة لمشاكل الكهرباء والمياه وبصورة واقعية وعمليه مدروسة حتى لا تتكرر معاناة المواطن مع كل صيف قادم وبصورة أساسية في عدن والمحافظات الساحلية.

 

وعبر بن دغر عن سروره وأعضاء حكومته بعقد هذا الاجتماع في عدن في إطار اهتمام القيادة ووقوفها على واقع حال أبناء اليمن وتلمس احتياجاتهم من حيث السلام والأمن والاستقرار والعيش الكريم.

 

وأكد على توحيد الصف وبذل الجهود المضاعفة من قبل الجميع للارتقاء بالعمل وتحقيق النتائج العملية الملموسة.

 

فيما اقر مجلس الوزراء تشكيل عدد من اللجان الميدانية منها لجنة الإشراف على مشاريع الكهرباء وفقا لتوجيهات هادي في هذا الصدد وتتكون من نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية رئيسا ووزير الكهرباء نائباً وعضوية وزيري النفط والمالية ومحافظ عدن عضوا.

 

وناقش الاجتماع آلية صرف مرتبات منتسبي القوات المسلحة والأمن وإقرارها. ووقف أمام نتائج اللجنة المكلفة من قبل الرئيس اليمني المتعلقة بحل وتوفير استحقاقات الطلاب المبتعثين للدراسة في الخارج ووضع حدا لمعاناتهم. واستمع إلى تقرير اللجنة المعنية. واقر الاجتماع تشكيل ثلاث لجان لصرف مستحقات الطلاب وبصورة عاجلة.

 

المليشيات تحجب «الاتحاد»

عدن (الاتحاد)

فرضت مؤسسة الاتصالات اليمنية الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في صنعاء، قيودا جديدة على خدمة «الإنترنت» لتقييد استخدام هذه الخدمة، كما عمدت مجددا إلى حجب المئات من المواقع الإلكترونية عن التصفح من بينها موقع جريدة «الاتحاد» الإماراتية ضمن سياسات التضييق التي تمارسها بحق الرأي والتعبير.

 

وأصدرت المؤسسة تعميما بإلغاء خدمة التحميل المفتوح «الخط الذهبي» وتقييد حسابات المشتركين بوحدات التحميل التي كانت مفتوحة، مشيرة إلى أنه هذا الإجراء جاء لمنع عمليات بيع خدمات الإنترنت من قبل بعض العاملين ممن لا يملكون أي تراخيص على حد قولها.

 

وقال مصدر في المؤسسة بمدينة عدن ل«الاتحاد» أن هذه الخطوة تستهدف بشكل كبير مقاهي الإنترنت المنتشرة في عموم المحافظات والتي أتاحت خدمة الإنترنت اللاسلكي عبر شبكات محلية، موضحا أن خدمة الخطوط الذهبية لمشتركي الإنترنت كانت تسمح لمستخدميها إجراء عمليات اتصال مفتوحة طوال الشهر، إلا أن هذه الخدمة ستحدد بشكل كبير ما سينعكس سلبا على تلك المقاهي.




لقراءة الخبر من المصدر

السابق حكومة صنعاء تتهم حكومة هادي بفتح جبهات جديدة للقتال
التالى سكان: هزة أرضية تضرب محافظة البيضاء ومديريات في يافع