أخبار عاجلة
المخا... تهاتف 02 - صحف نت -

قائد المنطقة العسكرية الرابعة لـ«المصدر أونلاين»: لن يبقى الحوثيون في

قائد المنطقة العسكرية الرابعة لـ«المصدر أونلاين»: لن يبقى الحوثيون في
قائد المنطقة العسكرية الرابعة لـ«المصدر أونلاين»: لن يبقى الحوثيون في تعز

صحف نت - بقي اللواء فضل حسن أحد كبار قادة المناطق العسكرية، في منطقة كرش شمال محافظة (جنوب )، ومن هناك كان يراقب قواته وهي تخوض معاركاً ضد مسلحي جماعة ، وحلفاءهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله .

 

حقق المسؤول العسكري ذو السحنة السمراء والذي ينحدر من محافظة ، انتصارات كبيرة على خلال الأشهر الماضية، وهو اليوم أمام تحدٍ حقيقي، في مواصلة تلك الانتصارات، حيث تقع محافظة (جنوب غرب) تحت سيطرة ، وهي على بعد كيلومترات فقط من نافذة مكتبه.

 

كان الرئيس اليمني عبدربه منصور قد رقى العميد فضل حسن إلى رتبة لواء، وعيّنه قائداً للمنطقة العسكرية الرابعة، والتي يقع مسرحها القتالي في جنوب وجنوب غرب ، وبالتحديد محافظات وأبين والضالع ولحج وتعز.

 

ورغم أن أربع محافظات تخضع للحكومة الشرعية إلا أن ما تزال بيد .

 

ولتعز (256 كم من ) أهمية استراتيجية تنبع من إشرافها في البحر الأحمر على ميناء ومضيق ، أحد أهم ممرات الملاحة الدولية، فضلا عن توسط المحافظة (10008 كم مربع) لشمال وجنوب ، حيث تقع جنوب العاصمة السياسية وشمال العاصمة المؤقتة ؛ ولهذا جعل مسلحو جماعة وقوات من مركزا ينطلقون منه إلى المحافظات القريبة.

 

لكن اللواء فضل حسن بدا من حديثه لـ«المصدر أونلاين» بأنه يدرك ما يفعله، رغم هجمات المتكررة على مواقع قواته.

 

وأردف قائلاً «الحوثيون يحكمون سيطرتهم على محافظة ، رغم العمليات المتقدمة للقوات الحكومية في المدينة التي تُعد مركز المحافظة، لكنهم لن يبقون طويلاً».

 

وأضاف إن من أولوياته العسكرية تحرير محافظة .

 

يتهيأ حسن إلى المعارك القادمة مع ، وحسبما يقول «القيادة السياسية وضعت نصب أعينها الحسم العسكري وخصوصاً في ومضيق ».

 

ويستند المسؤول العسكري الذي نال شعبية من القادة العسكريين في الجنوب، إبان تحرير مدينة من منتصف العام الماضي، على ترسانة كبيرة من الآليات المقدمة من الذي تقوده .

 

وقبل أيام معدودة من تعيينه قائداً للمنطقة العسكرية الرابعة، تحركت أسلحة ثقيلة من الدبابات والمدرعات وناقلات الجند إلى مديرية ذوباب التابعة جنوب غرب محافظة ، بالقرب من مضيق .

 

وقال «مسألة تحرير هي من ضمن أولوياتنا وموضوعة على اجندتنا العسكرية، وعودة الرئيس ورئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر يدفع في هذا الاتجاه»، في إشارة إلى أن الرئيس ربما يقود المعركة.

 

لكنه تحفظ عن الإفصاح عن تفاصيل الخطة العسكرية، واكتفى بالقول «سيكون هذا قريباً جداً».

 

وكقائد للقوات الحكومية في معركة صلاح الدين غربي منتصف يوليو من العام الماضي، كان انتصار قواته على وقوات بداية لمسار تغيير الأحداث، فقبلها كان الحوثيون يلتهمون المدن والبلدات اليمنية دون أدنى مقاومة.

 

وتواجه الحكومة الشرعية في ضغوطات عدة في المدن الخاضعة لسيطرتها، ومن بينها مدينة ، اضطرابات أمنية وهجمات لعناصر تنظيم القاعدة المتطرف، لكن المسؤول العسكري بدا واثقاً من أن تلك المشاكل ستنتهي.

 

وقال «في الوقت الحالي علينا التركيز على تحرير (استعادة السيطرة) المدن، من الانقلابيين».

 

وحتى الوقت الحالي لم تدفع المنطقة العسكرية الرابعة بأي تعزيزات عسكرية نحو محافظة ، رغم تداول تقارير إعلامية حول تقدم قوات عسكرية في المحافظة، وقال المسؤول العسكري بأن ذلك ليس صحيحاً.

 

وأضاف «القيادة السياسية والعسكرية تحاول مع حلفاءها (قوات الذي تقوده ) تحرير محافظة ، لكننا نعوّل أيضاً على عديد من العوامل من بينها الدعم العسكري الجوي للتحالف، والمقاومة داخل المدينة».

 

وخلال الأسبوعين الماضيين، شهدت مدينة مركز المحافظة التي تحمل ذات الاسم، أشرس المعارك، بعد أن شنت القوات الحكومية عمليات عسكرية ضد وقوات في الجهة الشرقية، وسيطروا على معاقل في حي الجحملية وقوات في حي صالة، فيما يزالون يطبقون الحصار على في القصر الجمهوري ومعسكر التشريفات.

 

لكن الحوثيون يحكمون حصارهم على المدينة منذ عامين، ويمنعون دخول المواد الغذائية والأدوية، في الوقت الذي تردت الأوضاع الإنسانية للمدنيين المحاصرين إلى مستويات دنيا، مما رفع الأصوات المطالبة بتحرير المحافظة بأقصى صورة ممكنة.

 

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (قائد المنطقة العسكرية الرابعة لـ«المصدر أونلاين»: لن يبقى الحوثيون في تعز) من مصدره الأصلي (المصدر أونلاين)

السابق المخلوع: الحوثيون تشيَّعوا لأجل المال الإيراني للإضرار بالسعودية
التالى دبي تبهر العالم في حفل رأس السنة ( صور وفيديو)