أخبار عاجلة
قلق يمني من اعتراف دولي بحكومة الإنقلاب -
أول رسالة تهدئة من "مصر" تجاه "السعودية" -
بالفيديو.. حوّلا حافلة مدرسية إلى منزل متنقل -

مصادر: أكثر من 20 غارة للتحالف تستهدف

مصادر: أكثر من 20 غارة للتحالف تستهدف
مصادر: أكثر من 20 غارة للتحالف تستهدف صعدة

الخميس 1 ديسمبر 2016 09:13 صباحاً

صُحف نِت - شنت مقاتلات لاستعادة الشرعية في ، أمس (الأربعاء)، سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع متفرقة في محافظة ، المعقل الرئيسي للحوثيين (242) كم شمال غربي ، باليمن.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن مصادر محلية قولها إن «مقاتلات التحالف شنت أكثر من 20 غارة جوية، وسمع دوي انفجارات عنيفة، كما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بشكل كثيف». وبحسب المصادر، فإن «ماتلات التحالف لا تزال تحلق في أجواء محافظة بشكل مكثف، دون إطلاق المضادات الأرضية من والقوات الموالية لهم».

وفي سياق العمليات الميدانية في ، قال اللواء ركن فضل حسن العمري، قائد المنطقة العسكرية الرابعة المعين حديثا، إن أولياتهم في قيادة المنطقة العسكرية خلال المرحلة الراهنة تتمثل في استكمال تحرير المناطق المتبقية من محافظة والانتقال لتحرير محافظة وتطهيرها من الميليشيات، مستطردا أن ذلك «بات قاب قوسين أو أدنى من النصر».

وأكد قائد المنطقة العسكرية الرابعة في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن قوات الجيش اليمني حققت إنجازات عسكرية ساحقة في معارك تحرير ما تبقى من مناطق كرش الاستراتيجية الرابطة بين محافظتي وتعز، وتمكنت من استعادة أهم المواقع العسكرية على طول جبهات كرش، فضلا عن مواقع أخرى في جبهات المضاربة والصبيحة وكهبوب الاستراتيجية المطلة على .

وأوضح اللواء ركن فضل حسن العمري، في تصريحات عبر الهاتف من وسط جبهات كرش، بأن معارك الجيش اليمني مع ميليشيا وصالح تتركز على طول امتداد جبهات كرش الاستراتيجية، وتشتد بضراوة في مناطق الشريجة والحويمي والسنترال وجبال القبيطة.

وزاد بأن «الميليشيات تلقت وتتلقى بشكل يومي خسائر كبيرة وفادحة في العتاد والأرواح، حيث ما زالت جثث قتلاها متناثرة في الجبال والمواقع التي كانت تسيطر عليها»، مشيرًا إلى تدمير قوات الجيش اليمني عتادا عسكريا ومخازن للذخيرة والسلاح للميليشيات في جبال ومناطق القبيطة والشريجة، مؤكدًا أن غارات لطيران التحالف دمرت مخازن أسلحة للميليشيات وإمدادات عسكرية وأرتالا من العربات والقوات الراجلة، على حد قوله.

وعن طبيعة المعارك والمواجهات في جبهات الصبيحة، قال قائد المنطقة العسكرية الرابعة، اللواء ركن فضل حسن: إن انتصارات متوالية يحققها الجيش اليمني في كهبوب ومناطق الصبيحة، ويخوض معارك شرسة مع الميليشيات الانقلابية، ويتصدى لجميع المحاولات الفاشلة للانقلابين في الوصول إلى مناطق استراتيجية مطلة على «» ممر الملاحة الدولية.

وحول سر استماتة الميليشيات في الوصول إلى مناطق كرش الرابطة بين محافظتي وتعز، أشار إلى أن كرش تعد جبهة استراتيجية عسكرية مهمة وهي البوابة الرئيسية للجنوب وتعز، وتطل على قاعدة العند الجوية؛ الأمر الذي يدفع بالميليشيات للوصول إليها، إلا أنه من الصعب جدًا ذلك، بل ومن المستحيل لهم تحقيق مرادهم بعد اليوم.

ولفت اللواء ركن فضل حسن العمري بأن أولويات خطتهم في المنطقة العسكرية الرابعة للمرحلة الراهنة هي استكمال تحرير ما تبقى من مناطق محافظة المترابطة مع بعض مديريات محافظة ، ثم الانتقال إلى حسم معركة وتحريرها من ميليشيا القتل والإجرام، على حد تعبيره.

وحول قرار ، قال قائد المنطقة العسكرية الرابعة: «معركة تحرير قرار تم اتخاذه بصورة نهائية، ونحن نستعد لذلك وسيتم تحرير المحافظة وتطهيرها من ميليشيا وصالح قريبًا، بإذن الله»، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المنطقة العسكرية الرابعة لديها القوة الكافية والكاملة لتنفيذ مهامها.

وبخصوص خطوة ميليشيا وصالح بتشكيل حكومة الانقلابية، قال اللواء ركن فضل حسن العمري، قائد المنطقة العسكرية الرابعة، إن تلك الخطوة تعد الضربة القاضية للميليشيات، وهي المرحلة الأخيرة في مسيرتهم الإجرامية، مؤكدًا بأنه لا سلام مع ميليشيات لا تجيد سوى لغة القوة والقتل والإجرام، وأن الحسم العسكري هو الخيار الوحيد لإنهاء الانقلاب واستعادة الشرعية والدولة اليمنية المغتصبة.

إلى ذلك، تشهد جبهات بمحافظة شرق البلاد مواجهات ومعارك كر وفر بين ميليشيا وصالح من جهة ومقاتلي الجيش اليمني من جهة ثانية.

وتتركز المواجهات في مناطق تربط مديريتي العليا وعسيلان، وهي مناطق تربط محافظة بمحافظتي والبيضاء، والأخيرة ما زالت تخضع لسيطرة الميليشيات منذ ما يقارب العامين.

وتعد جبهات مناطق استراتيجية مهمة، وفيها توجد أكبر الشركات النفطية، وهي من أكبر مناطق تصديرًا للغاز والنفط، وتتركز المعارك في عبر مناطق مديرتي عسيلان والعليا، فيما بقية المديريات 14 تخضع كاملة لسيطرة قوات الشرعية، حيث تسيطر قوات الرئيس على ما نسبته 80 في المائة من المساحة الكلية لليمن.




لقراءة الخبر من المصدر

السابق استطلاع : مدرسة دوفان في أمصره بلودر .. بين ركام الماضي وتحديات الواقع
التالى مركز عدن للبحوث الإستراتيجية والإحصاء.. عام من النجاح والتميز وآفاق جديدة للرقي بالمجتمع