أخبار عاجلة
أوكسفام: سكان اليمن يعيشون خطر جوع كارثي -
عمار سعيداني -

قيادات الميليشيات تتهاوى في

قيادات الميليشيات تتهاوى في
قيادات الميليشيات تتهاوى في تعز

الخميس 1 ديسمبر 2016 09:13 صباحاً

صُحف نِت - قال المتحدث الرسمي للمجلس العسكري بمحافظة ، العقيد الركن منصور الحساني، إن «القيادي الميداني لميليشيات أبو علي الحاكم، أصيب بغارة شنتها قوات حين كان في اجتماع له بمسلحين حوثيين مطلع الأسبوع الحالي».

وأضاف في بيان حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، أن «مصادر طبية موثوقة تؤكد أن أبو علي الحاكم والمدرج في قرارات عقوبات مجلس الأمن كمجرم حرب، يرقد الآن في مستشفى الثورة بمدينة ويخضع لإجراء عمليات استخراج شظايا متعددة من الرأس والصدر والساقين، وذلك بعد إصابته في قصف طائرات التحالف بداية هذا الأسبوع على أحد اجتماعاتهم خارج مدينة ».

وذكر أنه «تم التأكد من هذه المعلومات بسبب مشاهدة الرجل الثالث في جماعة عبد الخالق بدر الدين في منطقة الحوبان بتعز، فجر اليوم، ضمن تعزيزات بشرية قادمة من اتجاه محافظة ».

وتحدث أن «هناك مصادر في تؤكد وجود رواية تكليف عبد الخالق بالقيام بمهام أبو علي الحاكم للإشراف على العمليات القتالية الانتقامية من أبناء محافظة ، حيث تؤكد هذه المصادر نفسها أن ما حدث لأبو علي الحاكم هو نتيجة لتصفيات بين قيادات في الجماعة بسبب التفرد بالسلطة ومخازن السلاح».

ويُعد عبد الله يحيى الحاكم، المكنى بأبو علي الحاكم، القائد الميداني والعسكري الأول لميليشيات في ، والرجل الثاني ميدانيًا بعد زعيم ميليشيات عبد الملك بدر الدين . وعين من قبل عضوًا في اللجنة الأمنية العليا التي شكلتها بعد الانقلاب على الشرعية في .

في 20 أكتوبر (تشرين الأول) 2011، قاد أبو علي الحاكم حصارًا على منطقة دماج، وقتل وشرد الكثير من الأسر، وهو متورط أيضًا في تفجير مساجد.

في 7 نوفمبر (تشرين الثاني) 2014 فرض مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، عقوبات عليه إلى جانبه وعبد الخالق (أخ شقيق لعبد الملك)، لاتهامهم بتهديد السلام والاستقرار في .

وشملت العقوبات وضعه في قائمة المنع من السفر إضافة إلى تجميد أصولهم، وقامت الولايات المتحدة بإجراءات مماثلة، وتهدف العقوبات الأميركية لمنع الشركات الأميركية من التعامل معهم، وتجميد أصولهم المالية إن وجدت في الولايات المتحدة، وقالت وزارة المالية الأميركية إنها وضعت اسمه وأسماء آخرين في اللائحة السوداء لأنهم «انخرطوا في أعمال تهدد بشكل مباشر أو غير مباشر السلام والأمن والاستقرار في »، إضافة إلى استخدامه «العنف الذي من شأنه تقويض العملية السياسية وعرقلة تنفيذ عملية الانتقال السياسي في ».

وخلال الحرب الأولى التي شنها الجيش اليمني في عام 2004 على جماعة المسلحة آنذاك، تم اعتقاله من قبل الجيش إبان حكم ، الذي يعُد حليفهم الآن، وفر بحسب تقارير إعلامية ذكرت من السجن المركزي متنكرًا بزي نسائي، وبالتواطؤ من عدد من حراسات السجن الذين ساعدوه على الهروب.


وقاد أبو الحاكم معارك ميليشيات مع الجيش اليمني في محافظة عمران في 2014، التي وقعت بأيدي الميليشيات الحوثية بعد انسحاب الجيش اليمني، وسقوط المحافظة ومركزها مدينة عمران في أيديهم.

وبحسب مقربين له، فقد بدأ حياته في أسرة يمنية بسيطة كانت تسكن مدينة ضحيان في مديرية مجز، شمال محافظة معقل ميليشيات ، وتلقى الدروس في حلقات دينية على أيدي علماء المذهب الزيدي في مسقط رأسه، والتحق بالحوثيين عندما تأسست منتديات الشباب المؤمن على يد حسين بدر الدين .

وبعد تمرد على الحكومة اليمنية إبان الحرب الأولى في 2004، كان يشارك في مواجهاتهم مع الجيش اليمني، ومن ثم تولى عملية تهريب السلاح من إلى مران.

ويعد أبو الحاكم هو مهندس الاعتقالات، وهو من يوجه الميليشيات الانقلابية إلى اقتحام منازل معارضي الانقلاب، إضافة إلى اختطاف خصومهم، ونهب ممتلكاتهم، وإثارة الرعب لدى عوائلهم، علاوة على تفجير المنازل.

وحديثًا، استنجد القيادي علي أبو الحاكم، بالقبائل ومشايخ الموالين لصالح، لإرسال مقاتلين إلى صفوف الميليشيات التي تخوض حربًا ضد سكان ، طالبًا منهم الدفع بمقاتلين إلى محافظة للمشاركة في استعادة المواقع التي تم دحرهم فيها، وتعويض خسائرهم البشرية والمادية التي منيوا بها.

ومنذ شن ميليشيات وصالح الانقلابية حربها في محافظة ، سقط الكثير من القتلى والجرحى من الميليشيات الحوثية والموالين لهم من ضباب الحرس الجمهوري الموالية للمخلوع ، جراء المواجهات مع الجيش اليمني وغارات التي تقودها .

ومن ضمن القيادات البارزة التي قتلت من صفوف ميليشيات وصالح في ، القيادي المدعو «أبو تراب» الذي قتل في معارك نجد القسيم، والقيادي أشرف الشرفي، الذي قاد محاولة استعادة جبل الهان في غرب المدينة، وقتل هو المرافقين له، والقيادي يحيى خليفة، في معارك مديرية الصلو الريفية، جنوب المدينة، والقيادي البارز في الجبهة الغربية، أبو ماجد، الذي ينحدر من منطقة مران بمحافظة .

ويأتي ذلك في الوقت الذي تتواصل المواجهات في مختلف جبهات ، وتصدي قوات الجيش اليمني لمحاولات تقدم الميليشيات إلى مواقعها.

وشنت الميليشيات قصفها على مواقع الجيش اليمني في الجبهات الشمالية والغربية والجنوبية، في الوقت الذي تجددت المواجهات في هيجة الشرج بمديرية الصلو الريفية، جنوب المدينة، ومواجهات أخرى في الشمايتين، اثر هجوم شنته الميلشيات على مواقع الجيش اليمني في جبهة راسن، جنوب المدينة.

وشهدت مدينة ، أمس، فعالية خطابية وفنية بالذكرى الـ49 بعيد الاستقلال الوطني الذي يصادف الـ30 من نوفمبر 1967، خروج آخر جندي بريطاني مستعمر من مدينة بعد اندلاع ثورة شعبية مسلحة، حيث ألقيت فيها عدد من الكلمات الخطابية التي ألقتها السلطة المحلية في محافظة والقوى السياسية والحزبية والجيش اليمني في .

وبحضور قيادات من الجيش اليمني والسلطة المحلية والأحزاب السياسية، أكد الحاضرون أن الشعبية للميليشيات الانقلابية هي امتداد لثورتي سبتمبر (أيلول) وأكتوبر التي قامت ضد الحكم الإمامي شمال والاستعمار البريطاني جنوب ، التي تكللت بالاستقلال.




لقراءة الخبر من المصدر

السابق الرئيس هادي يغادر عدن متوجهاً إلى دولة الإمارات بعد ساعات من لقاءه ولد الشيخ
التالى ضحية جديدة لجرائم الحوثيين.. وفاة مدني جراء التعذيب في مدينة الحديدة