أخبار عاجلة

صورة وتعليق: بائع البطيخ عــلـى

-  

 

لحظة مــن فضلك!! ؟

إياك ثم إياك والحذر ، أن تخاف مني.. 

مـــا تراه فــي يدي ليست أداة قتل أو ذبح كتلك التي أصبحت تراها فــي أيدي ممن يدّعون حب الإله.. 

هي لا أكثر أداة استعرض بها بضاعتي التي ترونها.. 

بعد كل فجر يا إعزائي أُغادر منزلي البسيط فيما دعاء عجوزتي يلاحقني حتى الشارع بالسلامة .. 

أمضي ككل الكادحين عــلـى وجه هذا التراب نشتهي مـــا كتب الله لنا مــن رزق..

غير أننا و فــي مدينتي الجميلة هذه وحتى أمس قريب مـــا مــن شئ كنا نحلم به سوى الربح الوفير مــن اجل عيش كريم.. 

صحيح أن هناك حيث أقتات رزقي عــلـى قارعة الطريق ، شمسٌ و ريح.. 

هناك أيضاً بؤس و أوجاع تتستر بوجوه الكثير ممن يمرون مــن أمامي ، صغارهم و كبارهم.. 

 اليوم والكثير مثلي أصبح جُل مـــا نرجوه و ندعوا الله لأجله ، هو عودتنا إلــى أهلنا سالمين و لو باليسير مما يسد رمق جوعنا..

لم نعد نطمع بأكثر مــن ذلـك..

حتماً تدركون سر ذلـك..   

لن أسرد لكم مـــا يدور فــي شوارع مدينتي مــن فوضى و قتل بالمجان مــن بعض لصوص القادة و القادة اللصوص و أقربائهم منذ عامان .. 

نعم ، جميعكم يعرف ذلـك و يتجاهله!! .. 

حتى ذلـك الشيخ ذو اللحية و ذو اللحية السوداء و الحمراء ، جميعهم يعرفون ذلـك ، و يدّعون مــن عــلـى منابرهم أنهم يأمرون بالمعروف وينهون عـــن المنكر ، غير أنهم كاذبون و صامتون حين تنزف دماؤنا .. 

هم لا يأبهون لنا ، بل و يبيعون أوجاعنا عــلـى مائدة هؤلاء اللصوص بقليل مــن الأرز و شئ مــن شحمة مؤخرة خروف حرام...

يتساقط منا كل يوم ابرياء ولا وكيل لنا سوى الله.. 

لا دولة تحمينا و لا قانون ينصفنا ، ولا رجـــال لله أقل اليسير يذودون عنا..  

عــلـى قارعة الطريق يا هؤلاء يمضي يومي كله محاصراً بالأقدار ، غير أنني أتوسل الله بخيرها... 

ذات يوم قـــال لي أحدهم : يا حاج ، جميع بطيخاتك لا تسوى قيمة ( تخزينة ) القائد فلان ؟!. 

ضحكت ساخراً وقلت له : لكن القائد فلان و جميع لصوصه لا يسوون عند الله بذرة فــي إحدى بطيخاتي..




"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (صورة وتعليق: بائع البطيخ عــلـى) من موقع (عدن الغد)"

السابق شاهد.. تمساح وثعبان مميت يتصارعان حتى الموت فــي نهر
التالى شاهد بالفيديو : هروب دواعش مــن فتحات “الصرف” بسوريا بعد أن داهمتهم السيول