أخبار عاجلة

بدء إجلاء معارضين مــن القلمون إلــى شـــمـــال سوريا

بدء إجلاء معارضين مــن القلمون إلــى شـــمـــال سوريا
بدء إجلاء معارضين مــن القلمون إلــى شـــمـــال سوريا

الأحد 22 أبريل 2018 05:26 صباحاً

- بدأ مقاتلون معارضون بالخروج، السبت، مــن بلدات تقع شـــمـــال شـــرق دمشق، بحسب مـــا أعلنت وكــــالــة الأنباء السورية، فــي إطار اتفاق بـيـن دمشق وبين فصائل معارضة مــحـــلــيــة.

ويأتي الاتفاق المتعلق بمنطقة القلمون الشرقي فــي إطار اتفاقات الإجلاء التي تم خلالها إخراج مــــدنـيـيـن ومقاتلين مــن معاقل سابقة لفصائل معارضة قرب دمشق.

وأكدت الوكالة «بدء خروج الحافلات التي تقل الإرهابيين وعائلاتهم مــن الرحيبة» البلدة الواقعة فــي منطقة القلمون الشرقي، وتبعد نحو 60 كلم شـــمـــال شرقي دمشق.

وقــال التلفزيون الحكومي إنه مــن المتوقع خروج 3200 مــقــاتـل مـــع عائلاتهم مــن الرحيبة وبلدتي الناصرية وجيرود المجاورتين. وبث التلفزيون مشاهد تظهر الحافلات، وهي تمر فــي الرحيبة، ومعظمها كانت ستائرها مغلقة.

وكــانت وكــــالــة «سانا» قد أوردت فــي وقت متأخر، الجمعة، أنه تم التوصل إلــى اتفاق فــي منطقة القلمون الشرقي يقضي بإخراج المسلحين مــن الرحيبة وجيرود والناصرية، وبدأ تنفيذه اعتباراً مــن صباح السبت.

ونص الاتفاق عــلـى أن يسلم المقاتلون الأسلحة الثقيلة والمتوسطة ومستودعات الذخيرة قبل إخراجهم إلــى جرابلس (مــحــافــظــة حلب) وإلى مــحــافــظــة إدلب المجاورة. وتتوالى اتفاقات الإجلاء، التي تشرف عليها ، بينما يسعى النظام إلــى ضمان أمن دمشق عبر إخراج المقاتلين المعارضين مــن مناطق «المصالحات»، وهي التسمية التي تطلقها الــحــكــومــة عــلـى مناطق توصلت فيها إلــى اتفاقات مـــع الفصائل خلال السنوات الماضية. وغالباً مـــا تقضي هذه الاتفاقات ببقاء المقاتلين المعارضين مـــع توقف الأعمال القتالية، مقابل سماح قـــوات النظام بدخول المساعدات والبضائع إليها.

وكــانت القوات السورية أعلنت، السبت الماضي، استعادة السيطرة بالكامل عــلـى الغوطة الشرقية قرب دمشق بعد عملية عسكرية استمرت نحو شهرين، وأسفرت عـــن مـــقــتــل 1700 مدني، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنـســـان» وعن سلسلة مــن الاتفاقات تلاها نزوح عشرات آلاف الأشخاص.

وهذا الأسبوع تم إجلاء 1500 مــقــاتـل و3500 مدني مــن مـــديـنـة الضمير عــلـى بعد 50 كلم شـــمـــال شرقي دمشق نحو جرابلس، بعد اتفاق مـــع «جيش الإسلام».

وتقوم قـــوات النظام فــي الوقت نفسه بقصف أحياء تحت سيطرة تنظيم داعش فــي جــــنـوب دمشق. وقصفت فــي الأيام الأخيرة مخيم اليرموك فــي جــــنـوب دمشق لإخراج مقاتلي التنظيم المتطرف.

صحيفة الشرق الأوسط

التالى وزير المالية يفتتح أعمال مؤتمر «يوروموني السعودية» الأربعاء المقبل