أخبار عاجلة
أفضل 10 أطعمة تكافح ضعف البصر -

سبق / "خالد بن سلمان": المملكة تسعى لمسارٍ تصحيحي حازم دون المساس بالحساسيات الدينية - صحف نت

سبق / "خالد بن سلمان": المملكة تسعى لمسارٍ تصحيحي حازم دون المساس بالحساسيات الدينية - صحف نت
سبق / "خالد بن سلمان": المملكة تسعى لمسارٍ تصحيحي حازم دون المساس بالحساسيات الدينية - صحف نت

الثلاثاء 20 مارس 2018 04:02 صباحاً

- سفير خادم الحرمين بواشنطن: نحتضن والولايات المتحدة يمكنها المساعدة

نادراً فــي تاريخ البشرية مـــا تقوم البلدان بالشروع فــي اتخاذ مسارٍ تصحيحي حازم مــن أجل تعديل اقتصادٍ وطني وتوسيع دائرة الأعراف الاجتماعية دون خطر المساس بالحساسيات الدينية، ومع ذلـك؛ فهذا هو مـــا تحاول المملكة العربية فعله بالضبط.

بهذه الكلمات افتتح سفير خادم الحرمين الشريفين بالولايات المتحدة الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز مقاله بـ" بوست"، مضيفاً: "لعقود، عاشت المملكة وفقاً لأعراف اجتماعية وثقافية لم يتم إعادة النظر فيها، مما عرقل تقدمنا، لكن قادتنا وضعوا مساراً جديداً يهدف إلــى تغيير اقتصادنا ومجتمعنا، والاستفادة مــن قدراتنا غير المستغلة".

وتابع الأمير خالد بن سلمان: "قبل عامين، أطلق صاحب السمو الملكي الأمير بن عبدالعزيز، ولي العهد نـائـب رئـيـس مـــجـــلـــس الـــوزراء وزير الـــدفـــاع –الذي كان يعمل بتوجيه مــن خادم الحرمين الشريفين – رؤية 2030، وهي خطة شاملة للتنويع الاقتصادي والإصلاح الاجتماعي والثقافي".

وأضـــاف: "ولي العهد –مهندس التغيير– الشاب والحيوي يفهم المكون السكاني الأكبر لدينا، وأنا هنا أتحدث عـــن شبابنا، فطريقتنا القديمة لم تكن مستدامة، ولكن التغيير الآن يأخذ مجراه تقريباً فــي كل جانبٍ مــن جوانب المجتمع، فنحن نوسَّع حـــقــوق المرأة، ونحسِّن خدماتنا للحجاج والمعتمرين، ونستثمر فــي مشروعات كبرى فــي شتى الصناعات، وقمنا بفتح بلادنا للسياح، وببناء صناعة ترفيهية مــحـــلــيــة، وشجعنا الموروث الثقافي والتراثي الــســعــودي، ونعمل أيضاً عــلـى إعادة هيكلة نظامنا الصحي والتعليمي، وهذه فقط بعض مــن الإصلاحات التي تم إطلاقها".

واستطرد سفير خادم الحرمين الشريفين بواشنطن: "يمكن للولايات المتحدة أن تحظى بفرصة التعرف عــلـى هذه الإصلاحات بنفسها خلال الزيارة الرسمية الأولى هنا لصاحب السمو الملكي الأمير الشاب محمد بن سلمان كولي للعهد، والتي ستبدأ الثلاثاء، وتهدف هذه الزيارة إلــى تدعيم الشراكة السعودية الأمريكية التي هي قوية فــي أصلها، معتمدةً عــلـى مـــا نتج عـــن قمة الرياض 2017 والتي رفعت مــن مستوى العلاقة بـيـن البلدين، ولكن سمو ولي العهد لم يأتِ إلــى هنا ليتحدث حول السياسة، بل إنه هنا لمناقشة الشأن الاقتصادي، لا سيما الفرص الاستثمارية الثنائية التي أصبحت ممكنة؛ بسبب استراتيجيته الرامية لتنويع الاقتصاد.

وأضـــاف: "زيارة سمو ولي العهد هذه سوف تضع حجر الأساس لزيارة خادم الحرمين الشريفين سيدي الملك سلمان بن عبدالعزيز إلــى الولايات المتحدة لاحقاً هذا العام.. ويأتي سمو الأمير الشاب محمد بن سلمان عــلـى قمة هرم السياسيين فــي السعودية، وسيزور واشنطن لمقابلة مسؤولي إدارة الـــرئـيـس الأمريكي ، بالإضافة إلــى أعضاء الكونجرس مــن كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري، الأمر الذي سيعزز العلاقات القائمة بـيـن البلدين منذ زمنٍ طويل، وتمتد العلاقة التاريخية بـيـن السعودية والولايات المتحدة إلــى عقودٍ مــن الزمن، حيث قام كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري باحتضان هذه العلاقة وحمايتها".

وتابع: "نشأت هذه العلاقة فــي أعقاب الـــحــرب العالمية الثانية، واستمرت خلال الـــحــرب الباردة، ثم ترسخت أثناء عملية عاصفة الصحراء.. ويتضمّن تعاوننا عــلـى الصعيد الأمـــني جهوداً مشتركة لمكافحة الإرهاب؛ بما فــي ذلـك تبادل المعلومات الاستخباراتية ومشاريع مكافحة الإرهاب المشتركة؛ مثل المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف، أو مـــا يسمى "باعتدال".

وأكــــد الأمير خالد بن سلمان أنه عــلـى الصعيد التعليمي، تلقى آلاف الطلبة السعوديين العلم فــي الولايات المتحدة عــلـى مدى عقود، أما عــلـى الصعيد الاقتصادي، استثمر رجـــال الأعمال السعوديون مئات المليارات مــن الدولارات فــي الولايات المتحدة؛ وذلك مــن خلال الاستثمار فــي مختلف القطاعات بما فــي ذلـك القطاعات التقنية والعقارية والبنية التحتية.

وأضـــاف: "كما هو الحال مـــع كل إدارة أمريكية جديدة، نركز دائماً عــلـى الحفاظ عــلـى علاقتنا المقربة الناجحة، وبناءً عليه حققت إدارة الـــرئـيـس ترامب إنجازات عظيمة، وهنالك تأثيرات نتجت عـــن قرارات الـــرئـيـس ترامب –بالأخص فــي مجال محاربة التطرف ودحر النفوذ الإيراني الخبيث، ويستمر قادة المملكة وإدارة الـــرئـيـس ترامب فــي بناء وتقوية إطار عــمــل هذه العلاقة الثنائية التي تسهل التعاون بـيـن الوكالات".

وتابع: "نرى الآن فرصاً جديدة لإعادة إحياء الــتــحــالــف الــســعــودي الأمريكي القائم مــن زمن بعيد، وسيسلط سمو ولي العهد الضوء عــلـى هذا الأمر أثناء زيارته –بالأخص فــي مجال التجارة والفرص الاستثمارية– وسيوسع الجهود التي بدأها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان والرئيس الأمريكي ترامب العام الماضي فــي الرياض، لافتاً إلــى أن علاقة البلدين اليوم أقوى وأعمق وذات أبعاد أكثر مما كانت عليه فــي الـــســـابـق، وهي تتعدى المكتب البيضاوي، وقاعات الكونجرس، والقواعد العسكرية، وغرف التجارة".

واختتم: "إن المملكة تقوم بعملية إصلاحية، والآلية التي نتبعّها سترقى بعلاقةِ السعودية والولايات المتحدة إلــى مستويات جديدة، فيجب عــلـى كلا الجانبين اغتنام الفرصة. يجب علينا انتهاز الفرصة لنلزم أنفسنا مجدداً بتحالف راسخ بإرث نعتز به، بيد أنه تحالفٌ يتطلع إلــى المستقبل أيضاً، ويبعث الازدهار بإطلاق الإمكانيات الكاملة لجميع السعوديين، ويساعد عــلـى تحقيق الاستقرار فــي منطقة حرجة وفـــي الـــعــالــم".

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (سبق / "خالد بن سلمان": المملكة تسعى لمسارٍ تصحيحي حازم دون المساس بالحساسيات الدينية - صحف نت) من موقع (صحيفة سبق)

السابق الحياة / رجل أمن قطري يكشف عـــن أسرار قضية الغفران - صحف.نت
التالى سبق / "الزعاق": سنعيش التقلبات الجوية خلال الـ 25 يومًا المقبلة - صحف نت